تمارين الصباح الباكر قد تمنحك كنزاً من الفوائد
السبت - 21 مارس 2026 - 12:31 ص
صوت العاصمة/ رويترز
يقول باحثون إن ممارسة بعض التمارين تكون بشكل عام أفضل من عدم ممارسة أي تمارين على الإطلاق، لكن النشاط البدني في الصباح الباكر ربما ينطوي على كنز من الفوائد الإضافية.
وأجرى الباحثون دراستهم من خلال تتبع 14 ألف متطوع أمريكي، يشاركون بيانات معدل ضربات القلب، التي تقيسها أجهزة "فيت بيت"، بحسب ما أوردته "رويترز".
ووجد الباحثون أن أولئك الذين يمارسون التمارين الرياضية بشكل متكرر في الصباح كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض الشريان التاجي بنسبة 31% مقارنة بأولئك الذين يمارسون التمارين في وقت لاحق من اليوم.
كما كانوا أقل عرضة بنسبة 18% للإصابة بارتفاع ضغط الدم، وأقل عرضة بنسبة 21% للإصابة بارتفاع الكوليسترول، وأقل عرضة بنسبة 30% للإصابة بداء السكري من النوع 2، وأقل عرضة بنسبة 35% للإصابة بالسمنة، بغض النظر عن إجمالي مقدار النشاط البدني اليومي.
ووجدت الدراسة أن ممارسة الرياضة بين الساعة 7 و 8 صباحاً ارتبطت بأقل احتمالية للإصابة بأمراض الشريان التاجي.
ويخطط الباحثون لعرض النتائج في الاجتماع السنوي للكلية الأمريكية لأمراض القلب هذا الشهر في "نيو أورليانز".
ولا يمكن للبيانات، التي تمثل أول دراسة كبيرة لتقييم مقدار التمارين وتوقيتها بناء على الاستخدام طويل الأمد للأجهزة القابلة للارتداء، أن تظهر ما إذا كانت العلاقة بين توقيت التمرين والصحة القلبية الأيضية علاقة سببية أم أنها تتأثر بعوامل أخرى.
وأشار الباحثون إلى أن العوامل البيولوجية مثل الهرمونات والنوم أو الجينات، والعوامل السلوكية والنفسية قد يكون لها دور أيضًا.
وقالوا إن إجراء مزيد من الأبحاث قد يساعد في تحديد دور هذه العوامل وتقديم توصيات بشأن ممارسة الرياضة.
وقال بريم باتيل قائد الدراسة والطالب في كلية الطب بجامعة "ماساتشوستس تشان"، في بيان: "في الماضي، كان الباحثون يركزون بشكل أساس على مقدار النشاط البدني الذي يجب القيام به، عدد الدقائق، أو شدة النشاط البدني".
وأضاف: "الآن، ومع امتلاك واحد من كل ثلاثة أمريكيين لجهاز قابل للارتداء، أصبح بإمكاننا مراقبة التمارين الرياضية دقيقة بدقيقة، وهذا يفتح الكثير من الأبواب أمام تحليلات جديدة".