خشبة الأمل: صوت المسرح في اليمن
الجمعة - 27 مارس 2026 - 09:00 م
صوت العاصمة/ بقلم / نور علي صمد
في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها بلادنا يظل المسرح منبراً للتعبير عن الألم والأمل ومنصة لطرح القضايا الاجتماعية والسياسية.. كون المسرح هو لغة الجميع ويعبر عن صوت الشعوب ويعكس واقعها.
فقد بداء المسرح في بلادنا منذ العام 1910م بعروض مسرحية لوليم شكسبير في عدن وشهد أوج ازدهاره في السبعينيات.لكنه دخل في سبات عميق خلال العقود الأخيرة بسبب الحرب المستمرة وتدمير المسارح وغياب التمويل وهجرة الكوادر الفنية.
ورغم الظروف الصعبة تظل هناك محاولات خجولة لترميم الوضع الثقافي والمسرحي خاصة بفضل جهود الفنانين المستقلين ومؤسسات المجتمع المدني التي تسعى لإعادة الحياة للمسرح كأداة للتوعية والتعايش
ومع احتفال بلادنا باليوم العالمي للمسرح نؤكد على أهمية دعم هذا الفن الذي يجمع الناس ويعزز الحوار والتفاهم.
فنحن بحاجة إلى المسرح أكثر من أي وقت مضى ليكون منبراً للتعبير عن قضايانا وليرسم لنا مستقبلاً أفضل.
فلنحتفل بالمسرح ولندعمه ليبقى شمعة تضيء دروبنا نحو التغيير والتنوير.