في إطار تعزيز الجهود السياسية والميدانية، أجرى الرئيس عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، سلسلة من الاتصالات الهاتفية الموسعة مع قيادات المجلس في الداخل والخارج، تهدف إلى ترتيب الأولويات والإعداد الدقيق لتفاصيل المرحلة القادمة.
وتناولت الاتصالات تقييماً شاملاً للتطورات السياسية والعسكرية على الساحة الجنوبية، مع التركيز على مسار حوار الرياض وانعكاسات المتغيرات الإقليمية المتسارعة على الوضع الراهن. وجاءت هذه المباحثات لتؤكد على الجاهزية العالية للمجلس في التعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة.
وخلال تواصله، شدد الرئيس الزُبيدي على أن مواصلة العمل السياسي في هذه المرحلة يعد ركيزة أساسية لتحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة. وأشار إلى أن دقة المرحلة تتطلب:
• تعزيز التماسك الوطني: لضمان وحدة القرار والهدف.
• رفع كفاءة الجبهة الداخلية: لمواجهة التحديات السياسية والعسكرية بصف واحد.
وفي سياق التحضير للمستقبل، يدرس رئيس المجلس تنفيذ إعادة هيكلة شاملة لهيئات المجلس الانتقالي، وتهدف هذه الخطوة إلى تحديث أدوات العمل التنظيمي بما يتواكب مع حجم الاستحقاقات القادمة، ويضمن مرونة أكبر في اتخاذ القرار وتنسيق الجهود بين الداخل والخارج.