تقارير



مليونية فتح مقرات الانتقالي تعكس إرادة الشارع على الأرض..

الأربعاء - 01 أبريل 2026 - 12:06 ص

مليونية فتح مقرات الانتقالي تعكس إرادة الشارع على الأرض..

صوت العاصمة/ عدن


في تصعيد يعكس حجم الاحتقان الشعبي واتساع رقعة الغضب في الشارع الجنوبي، برزت ردفان، بتاريخها الثوري ورمزيتها النضالية، مجددًا في واجهة المشهد، وهي تدعو أبناءها إلى التحرك الجماهيري نحو العاصمة عدن للمشاركة في مليونية وُصفت بأنها مفصلية في مسار الصراع السياسي القائم. الدعوة التي أطلقتها قيادة المجلس الانتقالي في رباعيات ردفان لم تأتِ كحدث عابر، بل كرسالة سياسية وشعبية مشبعة بدلالات التحدي ورفض ما اعتبرته محاولات لكسر الإرادة الجنوبية عبر إجراءات تضييق تستهدف مؤسساتها السياسية.
في خطاب مشحون بروح الثورة، استحضرت ردفان إرثها التاريخي، مستندة إلى رمزية النضال التي شكلت أحد أعمدة الهوية الجنوبية، لتؤكد أن الإرادة التي واجهت الاستعمار في الماضي لا يمكن أن تنحني أمام ما وصفته بالممارسات التعسفية في الحاضر. وتحوّل النداء إلى ما يشبه إعلان تعبئة عامة، حيث دعت الجماهير إلى الزحف نحو التواهي في عدن، في مشهد يراد له أن يعكس وحدة الموقف الشعبي وصلابة التوجه الرافض لأي إجراءات تُفسر على أنها استهداف مباشر للقضية الجنوبية.
المليونية المرتقبة لا تحمل فقط طابع الاحتجاج، بل تسعى، وفق مضامين الدعوة، إلى إعادة رسم ملامح القوة الشعبية على الأرض، والتأكيد على أن القرار السياسي يجب أن يبقى بيد أبناء الجنوب، بعيداً عن أي ضغوط أو تدخلات خارجية. كما تعكس الدعوة إدراكًا متزايدًا لدى القيادات المحلية بأن المرحلة تتطلب حضورا جماهيريا كثيفا يعيد التوازن في ظل التوترات المتصاعدة.
وتبدو عدن، في هذا السياق، على أعتاب لحظة فارقة، حيث تتقاطع الدعوات الشعبية مع تعقيدات المشهد السياسي، ما يفتح الباب أمام احتمالات متعددة، أبرزها اتساع رقعة الاحتجاجات وتحولها إلى موجة ضغط يصعب تجاهلها. وفي المقابل، تحمل هذه التحركات في طياتها رسائل واضحة بأن المساس بالمؤسسات السياسية الجنوبية يُنظر إليه كمساس مباشر بكرامة وهوية الشارع الجنوبي.
في ظل هذا التصعيد، تبرز ردفان مرة أخرى كحاضنة للحراك ومُحرك أساسي للشارع، مستفيدة من إرثها الثوري لتأكيد حضورها في لحظة يعتبرها كثيرون اختبارًا حقيقيًا لمدى تماسك الجبهة الداخلية الجنوبية. وبين الدعوة للنفير والزحف، يتشكل مشهد سياسي محتدم، عنوانه الأبرز: رفض الإذلال والسعي لفرض معادلة جديدة تعكس إرادة الشارع على الأرض.



الأكثر زيارة


القضية الجنوبية وأخطاء السياسة: هل تعيد السعودية إنتاج سياسا.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 03:40 م

إن أخطر ما يمكن أن تقع فيه أي دولة أو قوة سياسية هو أن تتعامل مع الواقع وفق ما تريد أن يكون، لا وفق ما هو عليه فعلًا. فالقضايا الوطنية لا تُحل بفرض ال


لماذا لم تنجح الحكومة حتى اليوم في إنشاء قطاع اتصالات مستقل .

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 02:57 ص

على مدى سنوات الحرب في اليمن كانت الاتصالات التي تسيطر عليها المليشيا الحوثية الكهنوتية منذ إعلان تمردها وسقوط عاصمة اليمن الشقيق صنعاء أواخر العام 20


القوات المسلحة الجنوبية تخوض معركة الدفاع عن الجنوب ومشروعه .

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 02:06 ص

تكشف وقائع المعارك الدائرة على مختلف محاور جبهات الجنوب العربي الحدودية مع اليمن الشمالي عن مواجهة عسكرية واسعة بين الجنوب وقواته المسلحة والمقاومة ال


الصوفي: الصـ.ـواريخ لا تصنع انتصاراً.. والمليشـ.ـيات الحو.ثي.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 01:36 ص

أكد الناشط المجتمعي والحقوقي هشام عبده سعيد الصوفي أن الصواريخ لا يمكن أن تحتل أرضاً أو تثبت واقعاً سياسياً جديداً، مشدداً على أن الحسم على الأرض يتطل