شعب الجنوب… إرادة لا تُقهر وصوت لا يُكسر
الخميس - 02 أبريل 2026 - 12:13 ص
صوت العاصمة/ كتب/ عبدالسلام محمد قاسم
ليس الجنوب مجرد أرضٍ تُرسم على الخرائط، ولا حدودٍ تُحدّدها الجغرافيا…
بل هو حكاية صمودٍ ممتدة، كتبتها دماء الشهداء، وحفظتها قلوب الأحرار جيلاً بعد جيل.
في زمنٍ تتعاظم فيه التحديات، ويشتد فيه وقع المؤامرات، ينهض شعب الجنوب كعادته… ثابتًا كثبات الجبال، راسخًا كجذور الأرض التي لا تُقتلع.
هذا شعبٌ لا يعرف الانكسار، ولا يقبل الوصاية، لأن الكرامة فيه ليست شعارًا يُرفع… بل مبدأ يُعاش حتى آخر نفس.
في ميادين العزة، حيث تتعالى الهتافات وتتوحد القلوب، تتجلى صورة شعبٍ يصنع تاريخه بيده، ويحمي أرضه بروحه، ويكتب مستقبله بإرادة لا تُهزم.
حاملو صور الرئيس عيدروس الزبيدي، رافعين علم الجنوب على الأكف، لم يكونوا مجرد حشود… بل كانوا رسالة حيّة بأن الإرادة الشعبية حين تتوحد، تصبح أقوى من كل أدوات القمع، وأمضى من كل سلاح.
هتاف "بالروح بالدم يا جنوب" لم يكن مجرد كلمات…
بل كان إعلان موقف، وصوت حق، وقَسَم شعبٍ لا يتراجع.
صوتٌ يتجاوز ضجيج المدرعات، ويعلو فوق رهبة السلاح، لأنه يستند إلى حقيقة راسخة: أن الحق إذا وُجد، وُجدت معه القوة.
إن التفاف شعب الجنوب حول قيادته، ممثلة بالرئيس عيدروس الزبيدي، ليس وليد لحظة… بل هو امتداد لوعيٍ ناضج، وإيمانٍ عميق بعدالة القضية.
إرادة لا تُقهر، مهما اشتدت العواصف، ولا تنكسر مهما تعاظمت التحديات.
نحن على العهد باقون…
عهد الرجال للرجال، لا نخون ولا نحيد.
نمضي بثقة، ونثبت للعالم أن الشعوب التي تؤمن بحقها… لا تُهزم.
شعب الجنوب… عزٌ لا ينطفئ، وكرامةٌ لا تُساوَم، ومستقبلٌ يُصنع بإرادة الأحرار.
1ابريل2026م