منوعات



تأثيره عكسي.. جهاز شائع للنوم قد يفسد راحتك ليلا !

الأحد - 05 أبريل 2026 - 12:59 ص

تأثيره عكسي.. جهاز شائع للنوم قد يفسد راحتك ليلا !

صوت العاصمة : istock


عندما يعجز النوم عن الحضور، يلجأ كثيرون إلى أجهزة الضوضاء المهدئة التي تبث أصواتاً ثابتة مثل المطر أو حركة المروحة أو ما يعرف بـ"الضوضاء الوردية"، أملاً في حجب الأصوات المزعجة وتهيئة أجواء تساعد على الاسترخاء. لكن دراسة حديثة تشير إلى أن هذا الحل الشائع قد يحمل تأثيراً عكسياً.

فقد توصلت دراسة صادرة عن كلية الطب في جامعة بنسلفانيا، وتحديداً من مدرسة بيرلمان للطب، إلى أن الأجهزة التي تولد الضوضاء الوردية قد تُضعف إحدى أهم مراحل النوم.

وأوضح ماتياس باسنر، أستاذ الطب النفسي والمؤلف الرئيس للدراسة، أن النتائج أظهرت انخفاضاً ملحوظاً في مرحلة نوم حركة العين السريعة REM لدى المستخدمين. وتُعد هذه المرحلة الأكثر ارتباطاً بالأحلام، كما تلعب دوراً أساسياً في تثبيت الذاكرة وتنظيم المشاعر.


وقال باسنر: "تفاجأنا من التأثير القوي غير المتوقع للضوضاء الوردية في تقليل نوم REM، كما فوجئنا بمدى فعالية سدادات الأذن في حماية النوم من ضوضاء المرور".

وخلال التجربة، لاحظ الباحثون أن تشغيل الضوضاء الوردية بالتزامن مع أصوات خارجية أدى إلى تراجع جودة النوم أكثر. فقد استيقظ المشاركون مراتٍ أكثر خلال الليل، واستغرقوا وقتاً أطول للعودة إلى النوم، وقضوا وقتاً أقل في مرحلة REM.

وأشار باسنر، وهو اختصاصي بارز في تأثير الضوضاء على الصحة، إلى أن هذه المرحلة مهمة أيضاً في عمليات المعالجة العاطفية، وقد تكون مرتبطة بأمراض تنكسية عصبية مثل باركنسون.



كما لفت إلى أن الأطفال قد يكونون أكثر حساسية لهذا التأثير؛ لأن نوم REM يشكل نحو 50٪ من نوم الرضّع، مقارنة بنحو 20٪ فقط لدى البالغين.

وشملت الدراسة 25 شخصاً سليماً تتراوح أعمارهم بين 21 و41 عاماً، خضعوا لمراقبة النوم في مختبر متخصص لمدة 7 ليالٍ متتالية مع ظروف صوتية مختلفة.

ورغم انتشار هذه الأجهزة، يؤكد الباحثون أن الأدلة العلمية حول فوائدها أو أضرارها ما تزال محدودة؛ لذلك ينصح الخبراء باستخدام الصوت بمستوى منخفض إن كان مفيداً للبعض.

من جهته أوضح اختصاصي النوم ديفيد نيوباير من مركز جونز هوبكنز الطبي، أن مستوى الصوت المناسب للأطفال يجب ألا يتجاوز 50 ديسيبل، بينما يوازي صوت المحادثة العادية لدى البالغين نحو 60 ديسيبل



الأكثر زيارة


القضية الجنوبية وأخطاء السياسة: هل تعيد السعودية إنتاج سياسا.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 03:40 م

إن أخطر ما يمكن أن تقع فيه أي دولة أو قوة سياسية هو أن تتعامل مع الواقع وفق ما تريد أن يكون، لا وفق ما هو عليه فعلًا. فالقضايا الوطنية لا تُحل بفرض ال


لماذا لم تنجح الحكومة حتى اليوم في إنشاء قطاع اتصالات مستقل .

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 02:57 ص

على مدى سنوات الحرب في اليمن كانت الاتصالات التي تسيطر عليها المليشيا الحوثية الكهنوتية منذ إعلان تمردها وسقوط عاصمة اليمن الشقيق صنعاء أواخر العام 20


القوات المسلحة الجنوبية تخوض معركة الدفاع عن الجنوب ومشروعه .

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 02:06 ص

تكشف وقائع المعارك الدائرة على مختلف محاور جبهات الجنوب العربي الحدودية مع اليمن الشمالي عن مواجهة عسكرية واسعة بين الجنوب وقواته المسلحة والمقاومة ال


الصوفي: الصـ.ـواريخ لا تصنع انتصاراً.. والمليشـ.ـيات الحو.ثي.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 01:36 ص

أكد الناشط المجتمعي والحقوقي هشام عبده سعيد الصوفي أن الصواريخ لا يمكن أن تحتل أرضاً أو تثبت واقعاً سياسياً جديداً، مشدداً على أن الحسم على الأرض يتطل