أخبار محلية



مخاوف حو.ثية من رد إسر.ائيل عقب عملية عسكـ.ـرية جديدة

الإثنين - 06 أبريل 2026 - 12:51 ص

مخاوف حو.ثية من رد إسر.ائيل عقب عملية عسكـ.ـرية جديدة

صوت العاصمة/ متابعات


تواصل ميليشيا الحوثي في اليمن دفع البلاد نحو مزيد من التصعيد العسكري الخارجي، من خلال استمرارها شن مزيدًا من العمليات الفاشلة ضد مواقع وأهداف إسرائيلية في فلسطين المحتلة.

وأعلنت الميليشيات تنفيذ عملية عسكرية جديدة هي الخامسة من نوعها باتجاه إسرائيل، استهدفت مطار مطار بن غوريون وأهدافًا حيوية أخرى، باستخدام صاروخ باليستي انشطاري وعدد من الطائرات المسيّرة، وفق ما ذكره المتحدث العسكري باسمها.

وادعت الجماعة أن العملية نُفذت بالتنسيق مع أطراف إقليمية، في إشارة إلى الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، وهو ما يعزز – بحسب محللين – المخاوف من ارتهان القرار العسكري للحوثيين بأجندات خارجية، على حساب المصالح الوطنية اليمنية.

وفي موازاة هذا التصعيد، كشفت وثائق عن توجيه الجماعة جميع المستشفيات والمرافق الصحية في مناطق سيطرتها برفع حالة الطوارئ والعمل على مدار الساعة، تحسبًا لهجوم محتمل، في خطوة تعكس إدراكها لحجم المخاطر التي قد تترتب على تحركاتها العسكرية.

وشملت التوجيهات تجهيز أقسام الطوارئ، ورفع جاهزية الكوادر الطبية وسيارات الإسعاف، وإلزام المرافق الصحية باستقبال الحالات الطارئة، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرًا واضحًا على توقع الجماعة لردود عسكرية قد تطال مناطق مدنية خاضعة لسيطرتها.

ويأتي ذلك في وقت كانت فيه الجماعة قد اتخذت إجراءات احترازية أخرى، من بينها تغيير أماكن تواجد قياداتها بشكل دوري، وتخصيص منشآت مدنية كملاجئ، ما يطرح تساؤلات حول استخدام البنية التحتية المدنية في سياق الاستعدادات العسكرية، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر على السكان.

ويرى محللون أن هذه الخطوات تعكس تناقضًا واضحًا في سلوك الجماعة، إذ تصعّد عسكريًا خارج الحدود، بينما تستعد داخليًا لتبعات هذا التصعيد، دون مراعاة للأوضاع الإنسانية المتدهورة في البلاد أو لمخاطر تعريض المدنيين لمزيد من التهديدات.

كما يحذر مراقبون من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى توسيع نطاق المواجهة، وفتح جبهات جديدة داخل اليمن، خاصة في ظل الحديث عن احتمال توجيه ضربات أمريكية أو إسرائيلية، ما قد يفاقم من معاناة السكان ويزيد من تعقيد المشهد.

ويؤكد متابعون أن تصعيد الجماعة يأتي في سياق تنفيذ أجندة إيران لتوسيع الحرب في المنطقة، إلا أن ذلك يتم – بحسب تقديراتهم – على حساب استقرار اليمن وأمن مواطنيه، الذين يجدون أنفسهم مجددًا في مواجهة تداعيات صراعات لا يملكون قرارها



الأكثر زيارة


القضية الجنوبية وأخطاء السياسة: هل تعيد السعودية إنتاج سياسا.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 03:40 م

إن أخطر ما يمكن أن تقع فيه أي دولة أو قوة سياسية هو أن تتعامل مع الواقع وفق ما تريد أن يكون، لا وفق ما هو عليه فعلًا. فالقضايا الوطنية لا تُحل بفرض ال


لماذا لم تنجح الحكومة حتى اليوم في إنشاء قطاع اتصالات مستقل .

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 02:57 ص

على مدى سنوات الحرب في اليمن كانت الاتصالات التي تسيطر عليها المليشيا الحوثية الكهنوتية منذ إعلان تمردها وسقوط عاصمة اليمن الشقيق صنعاء أواخر العام 20


القوات المسلحة الجنوبية تخوض معركة الدفاع عن الجنوب ومشروعه .

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 02:06 ص

تكشف وقائع المعارك الدائرة على مختلف محاور جبهات الجنوب العربي الحدودية مع اليمن الشمالي عن مواجهة عسكرية واسعة بين الجنوب وقواته المسلحة والمقاومة ال


الصوفي: الصـ.ـواريخ لا تصنع انتصاراً.. والمليشـ.ـيات الحو.ثي.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 01:36 ص

أكد الناشط المجتمعي والحقوقي هشام عبده سعيد الصوفي أن الصواريخ لا يمكن أن تحتل أرضاً أو تثبت واقعاً سياسياً جديداً، مشدداً على أن الحسم على الأرض يتطل