نجيب محفوظ مفيلح : إرادة شعب الجنوب لا تقهر
السبت - 11 أبريل 2026 - 12:32 ص
صوت العاصمة/ بقلم / المحلل السياسي/ نجيب محفوظ مفيلح
بسبب الصمود الأسطوري لشعب الجنوب خلف الرئيس القائد عيدروس نصره الله وخلف الإنتقالي الجنوبي دول داعمة للإنتقالي عبر المجتمع الدولي تخضع السعودية وشرعيتها اليمنية المرفوضة رفضا قاطعاً في الجنوب، لعودة المجلس الإنتقالي بزعامة الرئيس القائد عيدروس نصره الله وإعادة نشر قواته المسلحة الجنوبية في كل المواقع التي أجبرتها السعودية على الإنسحاب منها في حضرموت والمهرة.
السعودية خضعت مكرة لعودة فتح مقرات المجلس الإنتقالي ألتي أغلقتها بقوة المليشيات الخاضعة لها رغماً عن إرادة شعب الجنوب المنفض خلف المجلس الإنتقالي الجنوبي بزعامة الرئيس القائد عيدروس نصره الله.
وأمام الضغوطات تعمل السعودية حالياً على تغيير الخطاب تجاة المجلس الإنتقالي وتجاه حقه في نشر قواته المسلحة الجنوبية في كل أرض الجنوب عبر المرتزقة الذين نصبتهم في سلطة إستحوذت عليها بذريعة تحالف دعم الشرعية في اليمن ألتي منذ تأسيسها لم تستطع أن تفرضها على اليمن الذي تسيطر عليه مليشيات إيران الحوثية، فضلت تحاول فرضها على شعب الجنوب الذي ينتفض رافضاً لوجودها في عاصمته عدن مطالباً بتمكين المجلس الإنتقالي من حقه المكفول أممياً في إستعادة دولته المستقلة.
سالم الناقة محافظ حضرموت ألتي عينته السعودية عبر سلطة الشرعية اليمنية التي تستحوذت عليها وتدير توجهاتها وفق مصالحها وأجنداتها الخاصة عبر مرتزقة تستقطبهم بالمال وبمناصب الشرعية من اليمن والجنوب بدأت تلقنة تراجع الخطاب والمواقف إلى درجة عكسية تمامًا تجاه المجلس الإنتقالي الجنوبي بزعامة الرئيس القائد عيدروس نصره الله وتجاه النخبة الحضرمية الجنوبية وكافة الوحدات العسكرية لقوات الإنتقالي الجنوبية .
وأمام الضغوطات ألتي باتت تواجة بها الدول الداعمة للإنتقالي السعودية عبر المجتمع الدولي، باتت في مأزق سحب مليشياتها من حيث اتت بها خاصة بعد إنقلاب ماتسميها بقوات الطوارئ اليمنية عليها ورفضها تنفيذ توجيهاتها بالإنسحاب إلى المناطق اليمنية ألتي أتت بها للسيطرة على حضرموت والمهرة، ما سيجعل ما من خيار أمام السعودية إلا الشروع في التعامل معها بالقصف لتمكين قوات الإنتقالي الجنوبية من إعادة الإنتشار في مواقعها في حضرموت والمهرة التي أجبرتها بقصفها الهستيري على الإنسحاب منها.
وقوات المجلس الإنتقالي الجنوبية أنشأت بدعم من دولة الإمارات الدولة الأساسية في التحالف وألتي حققت للتحالف وللمجتمع الدولي أعظم الإنتصارات في مواجهة مليشيات الحوثي وفي القضاء على الجماعات الارهابية وفي مساندة المجتمع الدولي في تأمين الملاحة البحرية في البحر العربي ومضيق باب المندب.