كيف يتحرك المجلس الانتقالي لمواجهة حـ.ـرب الخدمات في الجنوب؟
الثلاثاء - 14 أبريل 2026 - 12:16 ص
صوت العاصمة/ عدن
عاد ملف تردي الخدمات والحرب التي تشنها قوى الاحتلال ضد الجنوب العربي، ليتصدر المشهد في خضم واحدة من المراحل الفارقة بتاريخ الجنوب.
فبالتزامن مع تجدد شكاوى الجنوبيين من تردي الخدمات، جاء لقاء وضاح الحالمي القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، مع قيادة وأعضاء الهيئة الاقتصادية والخدمية، في لقاء خُصص لمناقشة الأوضاع الاقتصادية والخدمية والتحديات الراهنة.
وأكد الحالمي خلال اللقاء أهمية متابعة مستوى الخدمات والحركة الاقتصادية، ومدى تأثيرها المباشر في حياة أبناء الجنوب، مشددًا على ضرورة العمل على إيجاد أفكار وخطط عملية تسهم في مواجهة حرب الخدمات التي تمارس على شعب الجنوب نتيجة مواقف الجنوبيين وثباتهم على مبدأ استعادة الدولة وحماية مؤسساته السياسية.
وأشار الحالمي إلى أن الرئيس القائد عيدروس الزبيدي يتابع بشكل مستمر مجريات وسير عمل هيئات المجلس الانتقالي الجنوبي، ويدعم كل الجهود الرامية إلى تعزيز الأداء المؤسسي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما شدد على ضرورة مواجهة تحديات المرحلة الراهنة والحد من تدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية التي يمر بها شعب الجنوب، مؤكدًا أهمية العمل المشترك للدفاع عن مصالح المواطنين في الحرب الاقتصادية والخدمية التي يتعرض لها شعب الجنوب.
من جانبه، استعرض الدكتور عبدالقوي الصلح، القائم بأعمال رئيس الهيئة الاقتصادية والخدمية، شرحًا حول سير العمل التنظيمي والإداري داخل الهيئة، متطرقًا إلى عدد من القضايا الاقتصادية، من بينها مشاكل الصرف والصرافين والاتجار بالعملة، إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية والخدمية في المحافظات الجنوبية.
وجرى خلال اللقاء طرح عدد من الآراء والمداخلات من قبل أعضاء الهيئة الاقتصادية والخدمية، والتي تناولت جملة من المقترحات والأفكار الهادفة إلى تعزيز العمل الاقتصادي والخدمي وتحسين مستوى الأداء بما يخدم أبناء الجنوب.
ملف تردي الخدمات والأوضاع المعيشية يتصدر المشهد السياسي في الجنوب، تزامناً مع مرحلة فارقة تتسم بتصاعد التحديات الاقتصادية.
اجتماع المجلس الانتقالي يركز على عدة نقاط جوهرية تهدف إلى تخفيف معاناة المواطنين، وأبرزها المتابعة المستمرة حيث أكد أن الرئيس عيدروس الزبيدي يتابع بصفة دائمة أداء الهيئات لضمان تعزيز العمل المؤسسي وتحسين مستوى الخدمات.
كما تم التركيز على الخطط العملية من خلال التشديد على ضرورة ابتكار حلول وأفكار غير تقليدية لمواجهة التدهور الاقتصادي الناتج عن المواقف السياسية الثابتة للجنوبيين تجاه استعادة دولتهم.
يُضاف إلى ذلك ملف الأمن المالي، حيث ناقش الاجتماع برئاسة الدكتور عبدالقوي الصلح قضايا الصرف، ومكافحة الاتجار بالعملة، وضبط التلاعب بالمضاربات المالية التي ترهق كاهل المواطن.
يأتي هذا التحرك ليؤكد إصرار المجلس الانتقالي على تحمل مسؤولياته الوطنية، وسعيه الدؤوب لترجمة المقترحات إلى واقع ملموس يحد من وتيرة الأزمات، ويحمي مؤسسات الدولة من الانهيار في ظل استهداف ممنهج للهوية والمقدرات الجنوبية