عاجل| إيرا_ن تعلن فتح مضيق هرمز
الجمعة - 17 أبريل 2026 - 05:48 م
صوت العاصمة/متابعات
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الملاحة، بعد وقف إطلاق النار في لبنان، في حين أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تعليقه على القرار الإيراني، استمرار الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيراني، حتى إبرام اتفاق لإنهاء الحرب مع طهران.
وقال عراقجي في منشور على منصة "إكس"، الجمعة، إنه "تماشياً مع وقف إطلاق النار في لبنان، نعلن أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل أمام جميع السفن التجارية طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار".
وأضاف أن "مرور السفن عبر مضيق هرمز سيكون من المسار المنسق، كما أعلنته بالفعل هيئة الموانئ والشؤون البحرية الإيرانية".
وفي أول تعليق له، عقب القرار الإيراني، قال الرئيس الأميركي ترمب، في منشور على منصته "تروث سوشيال": "إيران أعلنت للتو أن مضيق إيران مفتوح وجاهز للعبور الكامل، شكراً".
استمرار الحصار البحري
وفي منشور لاحق، أكد الرئيس الأميركي، استمرار الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية.
وقال ترمب، الجمعة، إن الحصار البحري الذي فرضه على الموانئ الإيرانية، "سيبقى سارياً وبكامل قوته فيما يتعلق بإيران فقط"، مشيراً إلى أن "مضيق هرمز مفتوح بالكامل وجاهز للعمل والعبور".
وأكد ترمب، استمرار الحصار "إلى أن تكتمل صفقتنا مع إيران بنسبة 100%"، معتبراً أن "هذه الإجراءات يجب أن تتم بسرعة كبيرة، لأن معظم النقاط تم الاتفاق عليها بالفعل".
مسار المرور الإيراني
وقال مسؤول عسكري إيراني للتلفزيون الرسمي، الجمعة، إنه "يحظر عبور السفن العسكرية في مضيق هرمز".
وأضاف المسؤول أن "السفن التجارية يمكنها عبور مضيق هرمز عبر مسار محدد وبموافقة من البحرية التابعة للحرس الثوري".
ومع بداية وقف إطلاق النار الذي ينتهي في 21 أبريل، أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني وضع مسارات بديلة للملاحة عبر مضيق هرمز، محذّرة من "ألغام مضادة للسفن"، في الممر الملاحي الاستراتيجي.
وقال "الحرس الثوري"، في بيان مرفق بخريطة للمضيق، إنه "نظراً للوضع الحربي في الخليج ومضيق هرمز، خلال الفترة من 9 مارس 2025 حتى 8 أبريل 2026، واحتمال وجود أنواع مختلفة من الألغام المضادة للسفن في ممر الملاحة الرئيسي في المضيق، يُطلب من جميع السفن الراغبة في العبور الالتزام بإجراءات السلامة البحرية".
ودعا "الحرس الثوري" جميع السفن إلى التنسيق مع قواته البحرية، واستخدام مسارين بديلين، من أجل ما وصفها بـ"المرور الآمن".
والمسار الأول الذي حدده الحرس الثوري الإيراني، للقادمين من خليج عمان باتجاه الخليج العربي، يمر شمال جزيرة لارك، بالقرب من السواحل الإيرانية.