مداد العاصمة



دكاكين الحراك... لعل الذكرى تنفع المتبنكسين.. !!

السبت - 18 أبريل 2026 - 04:06 م

دكاكين الحراك... لعل الذكرى تنفع المتبنكسين.. !!

صوت العاصمة/خاص:

كتب : وهيب الحاجب

دكاكين الحراك التي تحاول السعودية اليوم إحياءها وإعادتها للواجهة كبديل للانتقالي هي ذاتها التي ارتمت أمس بأحضان الانتقالي حين تخلت عن ثوابتها وآثرت السير مع الانتقالي في "الطريق الآمن"، فصار الجميع جزءا من شرعية أبو يمن التي استغلت الشراكة للتآمر على الجنوب حتى وقع الفأس بالرأس والجميع انتقاليون شركاء للشرعية وعلى درب اليمننة ماضون.

في مايو 2023م وتحديدا إبان مؤتمر الحوار الوطني الجنوبي وقبيل الإعلان الميثاق الوطني أعلنت مكونات الحراك انضمامها للانتقالي في واحدة من أكبر الأخطاء الاستراتيجية التي ارتكبها الانتقالي والحراكيون معا، حذرنا حينها من أن الاندماج في كيان واحد يسهل للشرعية اليمنية وللسعوديةابتلاع الجنوب وتمييع القضية، قلنا إن احتواء المكونات داخل الانتقالي هو إنهاء وقطع لخطوط الرجعة في حال تعرض الانتقالي لنكسة أو للغدر، وهو ماحصل بالفعل، وهاهم الحراكيون يُحركون الآن من الرياض كأدوات لاقيمة لها ولا قاعد ولا حاضنة حتى تلقى مصيرها..
كان بالإمكان أن تبقى مكونات الحراك قوية مستقلة القرار، تعمل على الأرض رديفة للانتقالي لا محسوبة عليه وعلى أخطائه، لكنها غلطة الشاطر...!!

فيمايلي مقال نشرناه حينها في مايو 2023م، ننتقد فيه خطوة الاندماج، فزعل الكثيرون من الطرفين... أتمنى أن يعيدوا اليوم قراءته ولو من باب لعل الذكرى تنفع المتنبكسبن...!!

👇👇👇
الانتقالي والحراك وراشد والغريب وما بينهما..!!

وهيب الحاجب
انضمام بعض المكونات الجنوبية للمجلس الانتقالي قُبيل تعيين قيادات تلك المكونات في هيئة رئاسة الانتقالي ودوائره، كان هفوةً كبرى وخطأً جسيماً رافق اللقاء التشاوري وما تمخّض عنه من ميثاقٍ وطني ووثائقَ.

إعلانُ الانضمام وما لحقه بساعتين من قرارات تعيين للمنضمين أعطى إيحاءً بأن الانتقالي حزبٌ أو مكونٌ سياسي ويشترط بمَن يكون في رئاسته وهيئاته ودوائره أن يكون مؤطرا حزبيا (انتقالي)، بعكس ما يُفترض أن يكون وبعكس ما ينشده شعب الجنوب وتتطلبه المرحلة وتستوجبه الظروف السياسية... وهو أن يكون الانتقالي كيانا جامعا وجبهةً وطنية تضم كل الطيف السياسي الجنوبي ويستوعب كل التكوينات الاجتماعية والقبلية والشخصيات ويراعي الخصوصيات على جغرافيا الجنوب كافة.. وبالتالي فإن الشخصيات التي عُيّنت في هيئة الرئاسة والهيئات المساعدة والدوائر واستبقتْ قرار التعيين بإعلان انضمام مكوناتها للانتقالي... كان يُفترض أن تبقى في إطار مكوناتها السياسية وتُضاف للجبهة الوطنية العريضة (الانتقالي) بصفاتها وبقوة مكوناتها لا بانضمامها للانتقالي.

رغم قراءتنا لدوافع الانضمام بحسن نية واعتبارها اندفاعاً نحو وحدة الصف الجنوبي وإيماناً بلغة الحور وحساً وطنيا نحو تجاوز مرحلة الشتات والفرقة والتباين في التفاصيل والثانويات... إلا أنه كان اندفاعا غير محسوب النتائج وخطأً له سلبياته على المستوى الاستراتيجي، بل وخطوة لم تُراعَ تبعاتُها، سياسياً، وكيف يمكن أن يستغلها العدو ويفسرها المجتمع الدولي ودول المنطقة المهتمة بقضية الجنوب. ولعل سلبيات ذلك "الاندفاع" تتمثل في محورين أساسيين:

الأول: أن انضمام مكونات جنوبية بحجم الحراك السلمي، والحراك الثوري لتحرير الجنوب، والمجلس الأعلى للحراك الثوري، وشخصيات بحجم علي هيثم الغريب وفادي باعوم، إلى المجلس الانتقالي أعطى لشخصيات قيادية أخرى داخل تلك المكونات، غابتْ عن الحوار، فرصةَ التمسك بإبقاء مكوناتهم واستقلاليتها وعدم الاعتراف بالمنضمين للانتقالي والتغوّل بأنهم يمثلون أنفسهم لا مكوناتهم، وهذا بحد ذاته قد يُحسب "تفريخا" جديدا وتشتيتا للمكونات الجنوبية بعكس ما كان مأمولاً من الانتقالي في توحيد المكونات ودعمها وتقويتها في إطار جبهة وطنية عريضة لا تفريخها أو ضمها.

الثاني: أصبحت تلك الشخصات بكل وزنها السياسي وثقلها الاجتماعي وتاريخها الحراكي... أصبحتْ انتقاليةً محسوبة على الانتقالي كمكون سياسي له معارضيه في الداخل الجنوبي وله خصوم ومتربصون كُثُر قد يتجاوز الـ 95 بالمائة من القوى الشمالية، إضافة إلى بعض المواقف المناوئة على مستوى دول الجوار والمنطقة، وبالتالي من المنطقي أن يفقد هؤلاءِ المنضمون جزءاً كبيراً إن لم يكن كل ثقلهم وتأثيرهم وفاعليتهم السياسية وعلاقاتهم، فهم الآن انتقاليون ويمثلون سياسة الانتقالي فاقدين صفة كونهم من خارج الانتقالي ويعبّرون عن الطيف الجنوبي المعارض للانتقالي وعن الأصوات المعبرة عن رفض فكرة احتكار التمثيل.

لا أعتقد أن هناك شرطاً طرحه الانتقالي على أولئك المنضمين ومكوناتهم مقابل تعيينهم في أعلى هرم المجلس وقيادته، بدليل تعيين المناضل عبده النقيب مساعدا للأمين العام دون إعلان انضمامه، وبقائه في إطار حزبه العريق "تاج"... إذن يبدو أن هناك اندفاعا أو حماسا كان على العقلاء داخل الانتقالى إدراك عواقبه وحسابه من منظور سياسي بعيدا عن نزق الثوار، وبالتالي كان من الأفضل أن يرفضَ الانتقالي فكرة الانضمام والضم، أو على الأقل تأجيل ذلك إلى مرحلة تكون فيها الظروف ملائمةً وتكون فيها المكونات أكثر تماسكا من داخلها، وقياداتها أكثر تفاهما وانسجاما واتفاقا.

السؤال الآن: كيف سيتعامل الانتقالى مع تلك الشخصيات القيادية الرافضة للانضمام وهي محسوبة على تلك المكونات المتفرض انضمامها، على سبيل المثال فؤاد راشد والمجلس الأعلى للحراك الثوري؟ فالرجل يرأس مكوناً له قواعده وله حضور وموقف... هل انتهى المجلس الأعلى؟! وهل بات بالضرورة أن يكون راشد ومن هم على موقفه انتقاليين قسرا؟!
أفتونا في أمرنا..
#وهيب_الحاجب



الأكثر زيارة


باكريت: الحملات الإعلامية صراع يستهدف وحدتنا الجنوبية وجبهتن.

السبت/18/أبريل/2026 - 04:30 ص

أكد الشيخ راجح سعيد باكريت أن المرحلة تتطلب وعي وتريث، وهناك قوى وأحزاب معادية للجنوب تعمل على زرع الفتنة بين أبناء الجنوب عبر أسماء مستعارة تتبع الإخ


اسرة المغدور به نجيب عبدالخالق الحريبي تناشد رئيس مجلس القيا.

السبت/18/أبريل/2026 - 01:25 ص

«مناشدة عاجلة » فخامة الدكتور/ رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي . ـ فضيلة رئيس مجلس القضاء الأعلى -محافظة محافظ تعز المحترمون. وبعد: نناشدك


الجنوب لا يغيب بل يتهيأ للحظة الحسم الكبرى وقيادة تدير المشه.

الجمعة/17/أبريل/2026 - 08:03 م

كتب : محمد قايد أبو عميد الجنوب لا يغيب، بل يتهيأ للحظة الحسم الكبرى، حيث تقف قيادة تدير المشهد بثقة وصمت، مستندة إلى شراكات تصنع الفارق، وتفتح الطريق


عاجل| إيرا_ن تعلن فتح مضيق هرمز.

الجمعة/17/أبريل/2026 - 05:48 م

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الملاحة، بعد وقف إطلاق النار في لبنان، في حين أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب