السعودية..من حـ.ـرب إنهاء الحو.ثي إلى واقع يكرّس نفوذه ويهدد ثروات الجنوب
الخميس - 23 أبريل 2026 - 12:19 ص
صوت العاصمة/ كتب / عبدالباسط غابشة
في ظل تطورات سياسية متسارعة تبرز مخرجات المشاورات بين جماعة الحوثي والمملكة العربية السعودية ك منعطف لافت يعكس تغيراً في موازين القوى ومسارات الصراع فبعد سنوات من المواجهة التي انطلقت تحت شعار إنهاء نفوذ الحوثيين يبدو أن المشهد يتجه نحو اعتراف ضمني بواقع جديد يضمن بقاء الجماعة في شمال اليمن.
وتشير هذه التحولات إلى مخاوف متزايدة من انعكاساتها على الجنوب العربي لا سيما استهداف المملكة للثروات والموارد الجنوبية في حضرموت وتسليمها للحوثي حسب اتفاق عمان بين المملكة والحوثي في سياق إعادة رسم النفوذ السياسي والاقتصادي في البلاد.
بالرغم أن القوات الجنوبية لعبت دوراً محورياً في تحرير المحافظات الجنوبية من سيطرة الحوثيين مقدمه تضحيات كبيرة في سبيل ذلك
بينما القوات الشمالية لم تحقق تقدماً أبدا في استعادة المناطق من قبضة الجماعة...
القوات الجنوبية ممثله بالمجلس الانتقالي الجنوبي كانت تمثل حليفاً رئيسياً للمملكة العربية السعودية خلال سنوات الحرب ،،لكنها غدرت بالانتقالي وقتلت الكثير من القوات الجنوبية في حضرموت والمهرة والضالع ،،والان تحاول تسليم ثروات الجنوب لمليشيات الحوثي مقابل توقف الآخر عن ضربها واستهداف أرامكو والرياض...