أخبار محلية



حراك متصاعد وتنظيم متكامل: تحركات الجفري في حضرموت ترسم ملامح المرحلة بين 24 أبريل و4 مايو

السبت - 25 أبريل 2026 - 12:39 ص

حراك متصاعد وتنظيم متكامل: تحركات الجفري في حضرموت ترسم ملامح المرحلة بين 24 أبريل و4 مايو

صوت العاصمة/ حضرموت


تشهد مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت حراكاً سياسياً وتنظيمياً متسارعاً تقوده الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بحضرموت، في إطار الاستعداد لمحطات وطنية مفصلية، يتصدرها إحياء ذكرى 24 أبريل والاستعداد المبكر لمليونية 4 مايو، التي تمثل رمزاً سياسياً وشعبياً بارزاً في مسار القضية الجنوبية.



وتبرز تحركات القائم بأعمال رئيس تنفيذية انتقالي حضرموت، الأستاذ علي أحمد الجفري، كجزء من رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز الجاهزية التنظيمية، وتوسيع دائرة الحضور الجماهيري، وتكريس العمل المؤسسي، بما يواكب حجم التحديات السياسية والأمنية التي تمر بها المحافظة.

وفي هذا السياق، تتكامل الأنشطة السياسية والميدانية والتنظيمية، من اجتماعات موسعة وندوات نوعية إلى لقاءات أمنية ومجتمعية، لتؤكد أن حضرموت تقف أمام مرحلة إعادة تموضع سياسي وشعبي، عنوانها الاصطفاف وتعزيز الحضور في الاستحقاقات الوطنية القادمة.

التحضير للمليونيات.. عمل منظم يعكس جاهزية عالية

عقدت الهيئة التنفيذية لانتقالي حضرموت اجتماعاً موسعاً برئاسة الجفري، خُصص لوضع اللمسات النهائية لمليونية تفويض الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، في خطوة تعكس مستوى عالٍ من التنظيم والتخطيط المسبق.

الاجتماع ركز على الجوانب اللوجستية وآليات الحشد، بما يضمن مشاركة واسعة من مختلف مديريات حضرموت، سواء في الساحل أو الوادي، وهو ما يعكس وعياً بأهمية الحضور الجماهيري في هذه المرحلة.

كما تم إقرار تشكيل لجان ميدانية متخصصة للإشراف على تفويج الجماهير، في خطوة تهدف إلى تنظيم الحركة وضمان انسيابية الوصول إلى موقع الفعالية، بما يعزز من نجاح الحدث.

وتؤكد هذه التحضيرات أن العمل لا يتم بشكل عشوائي، بل وفق رؤية تنظيمية متكاملة تسعى لإظهار الفعالية بصورة تعكس ثقل حضرموت السياسي والشعبي.

إحياء ذكرى 24 أبريل.. استحضار التاريخ لتعزيز الحاضر

جاء تنظيم ندوة سياسية بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس قوات النخبة الحضرمية ضمن سياق إحياء ذكرى 24 أبريل، بما تحمله من دلالات أمنية وسياسية في تاريخ حضرموت.

ناقشت الندوة التحولات التي أحدثتها قوات النخبة، ودورها في تثبيت الأمن والاستقرار، باعتبارها تجربة محلية نابعة من إرادة أبناء المحافظة.

كما سلطت الضوء على التحديات التي واجهت هذه القوات، سواء من خلال التهديدات الأمنية أو الحملات الإعلامية، ما يعكس حجم الصراع الذي رافق تأسيسها.

وتُظهر هذه الفعالية أن استدعاء الذاكرة الوطنية ليس مجرد احتفاء، بل أداة لتعزيز الوعي السياسي وربط الماضي بالحاضر.

الحراك الأمني.. قراءة في التهديدات ورفع الجاهزية

ضمن تحركاته، عقد الجفري لقاءً مع قيادة المقاومة الجنوبية بحضرموت، ناقش فيه تطورات الأوضاع الأمنية، خاصة في ظل تصاعد تحركات جماعة الحوثي.

تناول اللقاء التحديات التي تواجهها القوات على الأرض، مع الإشارة إلى الاختلالات التي تعاني منها بعض التشكيلات العسكرية، ما يفرض الحاجة إلى رفع الجاهزية.

كما أكد اللقاء على أهمية التنسيق بين مختلف القوى الجنوبية لمواجهة أي تهديدات محتملة، في إطار حماية حضرموت.

ويعكس هذا الحراك الأمني إدراكاً واضحاً بأن الاستحقاقات السياسية الكبرى تتطلب بيئة أمنية مستقرة ومتماسكة.

العمل المؤسسي.. قرارات تنظيمية لتعزيز الأداء

أصدر الجفري حزمة من القرارات التنظيمية التي شملت تكليف كوادر جديدة في عدد من الإدارات، في خطوة تهدف إلى تجديد الدماء وتعزيز الكفاءة.

تأتي هذه القرارات ضمن توجه لتفعيل الأداء السياسي والإداري، بما يواكب متطلبات المرحلة، ويعزز من حضور المجلس على مستوى المحافظة.

كما تعكس هذه الخطوة اهتماماً ببناء مؤسسات قادرة على الاستجابة للتحديات، بعيداً عن الجمود الإداري.

ويؤكد هذا المسار أن البناء المؤسسي يمثل أحد أهم ركائز النجاح في إدارة المرحلة المقبلة.

الحضور المجتمعي.. الالتحام بالمواطن وتعزيز الاصطفاف

حرص الجفري على تعزيز الحضور الميداني من خلال لقاءات مباشرة مع القيادات المحلية والمجتمعية، بما في ذلك زياراته الميدانية ولقاءاته مع الشخصيات الاجتماعية.

وشدد على أهمية الانتقال من العمل المكتبي إلى التفاعل المباشر مع المواطنين، خصوصاً في المناطق الريفية، لتلمس همومهم واحتياجاتهم.

كما حملت هذه التحركات رسائل سياسية واضحة، تؤكد على ضرورة وحدة الصف ورفض محاولات تفتيت النسيج الاجتماعي.

ويبرز هذا النهج كعامل أساسي في تعزيز الثقة بين القيادة والقواعد الشعبية، وهو ما ينعكس على مستوى المشاركة في الفعاليات القادمة.


تكشف مجمل تحركات علي أحمد الجفري عن ديناميكية عالية في إدارة المشهد السياسي والتنظيمي في حضرموت، حيث تتقاطع الجهود بين التحضير الجماهيري، والتأطير السياسي، وتعزيز الجاهزية الأمنية والمؤسسية.

ومع اقتراب محطتي 24 أبريل و4 مايو، تبدو حضرموت أمام اختبار جديد لقدرتها على الحشد والتنظيم، في ظل بيئة معقدة تتطلب تماسكاً داخلياً ورؤية واضحة.

في المحصلة، تعكس هذه التحركات مساراً تصاعدياً يسعى إلى تثبيت حضور حضرموت في قلب المعادلة الجنوبية، كقوة فاعلة في رسم ملامح المرحلة القادمة، سياسياً وشعبياً.



الأكثر زيارة


الشعيبي : اطماع السعودية في الجنوب إلى أين .

الجمعة/24/أبريل/2026 - 01:47 ص

اطماع السعوديه و حقدها و عدوانيتها واضحة منذ القدم ضد الجنوب على الرغم من حب الجنوب لشعب السعودي إلا أن نظامها وملوكها وولي عهدها وقيادتها تحترم من يد


علماء الأحزاب ليس بعلماء!!.

الجمعة/24/أبريل/2026 - 12:11 ص

حين تقف شريحة واسعة من المجتمع ضد بعض من يسمون أنفسهم علماء ،فأعلم إن هذه الشريحة ليس فيها جهل أو ضعف إيمان ،إنما هؤلاء العلماء أعماهم التعصب ، وغرتهم


في ذكرى تحرير المكلا.. الحالمي يشيد ببطولات النخبة الحضرمية .

الجمعة/24/أبريل/2026 - 01:40 ص

أشاد القائم بأعمال الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، وضاح نصر الحالمي، ببطولات النخبة الحضرمية في تحرير مدينة المكلا من تنظيم القاعدة


مليونية 4 مايو… معركة وعي وإرادة في وجه الإشاعة.

الجمعة/24/أبريل/2026 - 08:36 م

كتب : محمد قايد ابو عميد مليونية 4 مايو تقترب، والاستعدادات تتصاعد بوتيرة عالية، ومعها يتزايد ارتباك الخصوم بشكل واضح. فكلما اقترب الموعد، لجأ إعلامهم