وزير الصحة يدشن مشروع تقييم الاحتياجات لتعزيز التعافي في اليمن
الإثنين - 27 أبريل 2026 - 02:41 م
صوت العاصمة/ خاص
افتتح وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، اليوم، ورشة فنية متخصصة بالتقييم التجريبي للأضرار وتحليل الاحتياجات في القطاع الصحي، تنظمها الوزارة بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (اليونبس)، ضمن مشروع تعزيز مرونة مرافق الخدمات الصحية في اليمن (المرحلة الخامسة).
وتهدف الورشة، التي يشارك فيها نحو 40 من قيادات الوزارة، بينهم وكلاء ومساعدو الوزارة ومديرو العموم للبرامج والإدارات الصحية، إلى مناقشة خطة العمل التفصيلية، واستعراض أدوات جمع البيانات الخاصة بعملية التقييم، بما يسهم في بناء قاعدة معلومات دقيقة تدعم جهود التخطيط للتعافي وإعادة بناء النظام الصحي.
وأكد الوزير بحيبح أن الوزارة تعتمد خطوات عملية تستند إلى منهجيات علمية حديثة لتحديد أولويات القطاع واحتياجاته الفعلية، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل محطة مهمة في مسار إصلاح وتعافي النظام الصحي، ويعكس توجهًا مؤسسيًا قائمًا على البيانات والدراسات.
وأوضح أن مخرجات المشروع ستسهم في صياغة رؤية متكاملة لاحتياجات القطاع الصحي، بما يتيح توجيه الموارد نحو الأولويات الأكثر إلحاحًا، وتعزيز كفاءة التدخلات الصحية في مختلف المحافظات.
وبيّن أن المرحلة التجريبية ستُنفذ في مديرية الشيخ عثمان بمحافظة عدن، نظرًا لكثافتها السكانية وتنوع خدماتها الصحية، ما يجعلها نموذجًا مناسبًا لاختبار أدوات التقييم قبل تعميمها على نطاق أوسع.
وأشار إلى أن الوزارة تنظر إلى المشروع كنموذج وطني قابل للتطوير عبر ملاحظات المختصين والشركاء، بهدف الوصول إلى إطار متكامل يمكن تطبيقه في مختلف المديريات، مؤكدًا أن المشروع يمثل خارطة طريق عملية لتعافي القطاع الصحي وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
من جانبه، أشاد المدير الإقليمي لإقليم شرق المتوسط في مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، محمد أكرم، بمستوى الشراكة مع وزارة الصحة، مجددًا التزام المكتب بمواصلة دعم الجهود الرامية إلى تعزيز مرونة النظام الصحي وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
كما استعرض محمد قطينة من مؤسسة أفكار للاستشارات الجوانب الفنية للمشروع، بما في ذلك منهجية التقييم وآليات التنفيذ وأدوات جمع وتحليل البيانات، مؤكدًا أهمية النتائج المرتقبة في دعم اتخاذ القرار الصحي المبني على الأدلة.