تقارير



من المسيلة إلى العاصمة عدن.. مليونية المهرة تؤكد رسوخ المشروع الجنوبي

الجمعة - 08 مايو 2026 - 01:33 ص

من المسيلة إلى العاصمة عدن.. مليونية المهرة تؤكد رسوخ المشروع الجنوبي

صوت العاصمة/ تقرير / مريم بارحمة


تتصاعدُ دلالاتُ المشهد السياسي في لحظةٍ شديدة الحساسية، وسط تعقيدات المشهد اليمني والإقليمي، عادت محافظة المهرة لتتصدر واجهة الحدث الجنوبي عبر استعداداتها الواسعة لإحياء الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي، وتجديد التفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي للجنوب العربي. ولم يكن اختيار المهرة لإقامة هذه الفعالية الجماهيرية مجرد تفصيل تنظيمي عابر، بل حمل في طياته أبعادًا سياسية واستراتيجية تتجاوز حدود المناسبة ذاتها، لتؤكد أن المحافظات الشرقية للجنوب باتت جزءًا أصيلًا في معادلة القرار السياسي الجنوبي، وأن الحضور الشعبي في المهرة يعكس تحولًا لافتًا في طبيعة الاصطفاف الوطني حول المشروع الجنوبي.
منذ إعلان عدن التاريخي في الرابع من مايو 2017، وما تبعه من تأسيس المجلس الانتقالي للجنوب العربي، دخلت قضية شعب الجنوب مرحلة جديدة عنوانها الانتقال من حالة التشتت السياسي إلى بناء إطار سياسي منظم يسعى لتمثيل تطلعات الشارع الجنوبي في الداخل والخارج. وخلال تسع سنوات، واجه المجلس الانتقالي تحديات عسكرية وسياسية واقتصادية وأمنية معقدة، لكنه استطاع ـ وفق رؤية أنصاره ـ أن يحافظ على حضوره كفاعل رئيسي في المشهد، وأن يرسخ نفسه بوصفه الحامل السياسي الأبرز لقضية الجنوب.
واليوم، تأتي مليونية المهرة في سياق يعتبره الجنوبيون امتدادًا لمسار التفويض الشعبي الذي انطلق من عدن، ثم تجدد في حضرموت، ليصل هذه المرة إلى البوابة الشرقية للجنوب، في رسالة سياسية مفادها أن المشروع الجنوبي لم يعد محصورًا جغرافيًا في العاصمة عدن أو المحافظات المجاورة، بل أصبح يمتد على مساحة الجنوب كاملة، من باب المندب غربًا حتى شحن شرقًا.






ـالمهرة.. البوابة الشرقية في قلب المشهد السياسي

تمثل محافظة المهرة أهمية استراتيجية بالغة في الحسابات السياسية والأمنية والاقتصادية للجنوب. فهي تطل على بحر العرب والمحيط الهندي، وتمتلك حدودًا واسعة مع سلطنة عمان، كما تعد منفذًا اقتصاديًا وجغرافيًا مهمًا في أي مشروع سياسي مستقبلي. ولهذا، فإن أي حراك جماهيري واسع في المهرة يكتسب دلالات تتجاوز البعد المحلي.
وخلال السنوات الماضية، سعت أطراف متعددة إلى تصوير المهرة باعتبارها منطقة بعيدة عن التفاعلات السياسية الجنوبية، أو أنها خارج الاصطفاف الشعبي المؤيد للمجلس الانتقالي. غير أن المشهد الجماهيري المرتقب في مديرية المسيلة، وما سبقه من حملات تعبئة وتحشيد واسعة، يعكس ـ وفق الخطاب السياسي الجنوبي ـ سقوط هذه الفرضيات، ويؤكد أن المهرة حاضرة في قلب المشروع الوطني الجنوبي.
ويرى مراقبون أن الزخم الإعلامي والسياسي الذي رافق الدعوات للاحتشاد في المهرة يعكس رغبة واضحة في توجيه رسائل متعددة الاتجاهات؛ رسائل للداخل الجنوبي بشأن وحدة الصف، ورسائل للقوى اليمنية والإقليمية بأن المحافظات الشرقية ليست خارج إطار المعادلة الجنوبية، ورسائل للمجتمع الدولي بأن المجلس الانتقالي لا يزال يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة رغم الأزمات الاقتصادية والخدمية التي تضرب المحافظات الجنوبية.






ـالذكرى التاسعة.. من إعلان سياسي إلى مسار متواصل

حين خرج الجنوبيون في الرابع من مايو 2017 في العاصمة عدن، كانوا يطالبون ـ بحسب أدبيات الحراك الجنوبي ـ بقيادة سياسية موحدة تحمل قضيتهم وتدير معركتهم السياسية. وقد شكل إعلان عدن في ذلك الوقت نقطة تحول مفصلية، إذ أفضى لاحقًا إلى تأسيس المجلس الانتقالي للجنوب العربي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي.
ومنذ ذلك التاريخ، أصبح الرابع من مايو يحمل رمزية سياسية خاصة لدى قطاعات واسعة من الشارع الجنوبي، باعتباره يومًا لتجديد الالتفاف الشعبي حول القيادة السياسية الجنوبية. ولذلك، فإن إحياء هذه الذكرى سنويًا لا يُنظر إليه باعتباره احتفالًا مناسباتيًا، بل باعتباره محطة سياسية لإعادة التأكيد على الثوابت الجنوبية، وعلى استمرار مشروع استعادة الدولة الجنوبية وفق الرؤية التي يتبناها المجلس الانتقالي.
وفي هذا السياق، تبدو مليونية المهرة استمرارًا لهذا المسار؛ إذ تحاول القوى الداعمة للمجلس الانتقالي التأكيد على أن التفويض الشعبي لا يزال قائمًا ومتجددًا، وأن المتغيرات السياسية والاقتصادية لم تؤدِّ إلى تراجع الحاضنة الشعبية للمشروع الجنوبي.






ـالحشود الجماهيرية ورسائل القوة السياسية

لا يمكن قراءة الدعوات الواسعة للاحتشاد في المهرة بمعزل عن طبيعة الصراع السياسي القائم في الجنوب واليمن عمومًا. فالحشود الجماهيرية لطالما مثلت إحدى أدوات التعبير السياسي في التجربة الجنوبية منذ انطلاق الحراك الجنوبي السلمي عام 2007.
وفي الأدبيات السياسية الجنوبية، يُنظر إلى المليونيات باعتبارها استفتاءً شعبيًا مباشرًا يعكس المزاج العام، ويمنح القيادة السياسية شرعية جماهيرية متجددة. ومن هنا، فإن الحشود الجنوبية في المسيلة حملت ـ بحسب منظميها ـ رسائل واضحة بأن قضية الجنوب لا تزال حاضرة بقوة في وجدان الشارع، وأن المجلس الانتقالي ما زال يحتفظ بقدرته على الحشد والتعبئة رغم كل الظروف.
كما تأتي هذه الحشود في ظل حديث متكرر عن محاولات لإضعاف المجلس الانتقالي أو خلق كيانات سياسية بديلة في بعض المحافظات الشرقية، وهو ما يدفع القوى الجنوبية إلى التركيز على إبراز مشاهد الالتفاف الشعبي بوصفها ردًا سياسيًا على تلك المحاولات.






ـحضرموت والمهرة.. معركة النفوذ والهوية السياسية

خلال الأشهر الماضية، تصاعد الجدل السياسي حول حضرموت والمهرة، في ظل تحركات وتحالفات متعددة، ومحاولات لإعادة رسم خارطة النفوذ في المحافظات الشرقية. وقد انعكس ذلك في الخطاب السياسي والإعلامي الجنوبي الذي تحدث مرارًا عن وجود “مشاريع تستهدف تفكيك الجنوب” أو “فرض وقائع جديدة” في حضرموت والمهرة.
وفي هذا الإطار، حملت التصريحات والمواقف المرتبطة بمليونية المهرة لغة سياسية حادة تجاه ما تصفه القوى الجنوبية بـ”محاولات الوصاية” أو “التدخلات الخارجية”، مع التأكيد على أن الجنوب ـ من وجهة نظرهم ـ وحدة سياسية وجغرافية لا تقبل التجزئة.
كما برزت إشارات متكررة إلى دعم “النخبة الحضرمية”، ورفض أي ترتيبات أمنية أو عسكرية تعتبرها القوى الجنوبية تهديدًا للهوية السياسية للمحافظات الشرقية. وهذا يعكس أن المعركة في هذه المناطق لم تعد مجرد خلافات خدمية أو إدارية، بل باتت جزءًا من صراع أوسع حول مستقبل الجنوب وشكل السلطة فيه.






ـالبعد الإقليمي والدولي للمشهد

لا يمكن فصل التحركات السياسية في المهرة عن الحسابات الإقليمية والدولية المرتبطة بالمحافظة. فالمهرة بحكم موقعها الجغرافي تمثل منطقة ذات أهمية استراتيجية، سواء من ناحية خطوط الملاحة أو التوازنات الأمنية في بحر العرب والمحيط الهندي.
ولهذا، فإن أي حراك سياسي أو جماهيري واسع في المهرة يُقرأ أيضًا في سياق الرسائل الموجهة للخارج. ومن الواضح أن الخطاب السياسي المصاحب لمليونية “تجديد التفويض” يسعى إلى إظهار أن المجلس الانتقالي يمتلك امتدادًا شعبيًا في مختلف محافظات الجنوب، بما فيها المحافظات الشرقية ذات الحساسية الجيوسياسية.
كما تحاول هذه الفعاليات ـ بحسب مراقبين ـ تعزيز موقع المجلس الانتقالي في أي مفاوضات سياسية مستقبلية تتعلق بمستقبل اليمن وقضية الجنوب، عبر التأكيد على أن لديه قاعدة جماهيرية واسعة وقدرة على التعبئة الشعبية والتنظيم السياسي.






-بين الأزمات المعيشية والثبات السياسي

رغم الزخم السياسي والجماهيري الذي يرافق فعاليات الذكرى التاسعة، فإن الواقع الخدمي والمعيشي في محافظات الجنوب يظل أحد أبرز التحديات التي تواجه المجلس الانتقالي والقوى الجنوبية عمومًا.
فالانهيار الاقتصادي، وتدهور الخدمات الأساسية، وتأخر صرف الرواتب، والانقطاعات المتكررة للكهرباء، كلها عوامل تفرض ضغوطًا كبيرة على الشارع الجنوبي. وقد انعكس ذلك حتى في الخطاب المرتبط بمليونية المهرة، حيث جرى الحديث عن “حرب معيشية” تستهدف الجنوب، وعن تحميل “سلطات الأمر الواقع” مسؤولية التدهور الاقتصادي والخدمي.
غير أن اللافت في الخطاب السياسي الجنوبي هو محاولة الفصل بين الأزمات الخدمية وبين الموقف من قضية الجنوب، عبر التأكيد على أن المعاناة المعيشية لن تؤدي إلى التخلي عن المشروع السياسي أو التراجع عن مطلب استعادة الدولة.
وهنا تحاول القوى الجنوبية تقديم صورة مفادها أن الشارع الجنوبي قادر على التمييز بين المطالب الخدمية الآنية وبين القضية السياسية الكبرى، وأن الأزمات الاقتصادية لم تنجح في تفكيك الحاضنة الشعبية للمجلس الانتقالي.






ـالخطاب الوحدوي ومحاولة تجاوز الانقسامات

من أبرز الملامح التي برزت في الدعوات لمليونية المهرة التركيز المكثف على مفهوم “وحدة الصف الجنوبي”. فقد تكررت العبارات التي تؤكد أن الجنوب “جسد واحد”، وأن محافظات الجنوب ترتبط بهوية ومصير مشتركين.
ويأتي هذا التركيز في ظل إدراك القوى الجنوبية لوجود تباينات سياسية ومناطقية داخل الجنوب نفسه، إضافة إلى محاولات بعض القوى المناوئة استثمار هذه التباينات لإضعاف المشروع الجنوبي.
لذلك، فإن الخطاب الوحدوي الذي رافق فعاليات الذكرى التاسعة يهدف إلى تعزيز فكرة الاصطفاف خلف قيادة سياسية موحدة، وإظهار أن الخلافات الداخلية لا تؤثر على الثوابت الكبرى المتعلقة بقضية سعب الجنوب.
كما أن اختيار المهرة ـ باعتبارها محافظة بعيدة جغرافيًا عن مركز القرار السياسي في عدن ـ يحمل دلالة رمزية على أن المشروع الجنوبي يسعى لتقديم نفسه بوصفه مشروعًا جامعًا لكل محافظات الجنوب، وليس مشروعًا مناطقيًا أو محدود الامتداد.






ـالذاكرة السياسية واستحضار التضحيات

حرص الخطاب المرتبط بفعاليات المهرة على استحضار الذاكرة النضالية الجنوبية، سواء من خلال الحديث عن الحراك الجنوبي، أو استذكار الشهداء، أو الإشارة إلى ما يعتبره الجنوبيون “سنوات من التضحيات”.
وهذا الاستحضار للذاكرة السياسية يؤدي وظيفة تعبئة معنوية، إذ يعزز الشعور بالاستمرارية التاريخية لقضية الجنوب، ويربط بين الحاضر والمراحل السابقة من النضال السياسي والشعبي.
كما أن الحديث عن “التضحيات” و”الدماء” و”الصمود” يعكس محاولة لترسيخ فكرة أن المشروع الجنوبي لم يعد مجرد موقف سياسي قابل للتراجع، بل أصبح ـ في نظر أنصاره ـ قضية وجود وهوية ومصير.





ـإعلان عدن.. بين الشرعية الشعبية والرهانات المقبلة

بعد تسع سنوات على إعلان عدن، يبدو أن المجلس الانتقالي للجنوب العربي يسعى إلى إعادة تثبيت شرعيته الشعبية عبر سلسلة من الفعاليات الجماهيرية الممتدة من العاصمة عدن إلى حضرموت ثم المهرة. وهذه الفعاليات لا تُقرأ فقط باعتبارها نشاطًا سياسيًا داخليًا، بل باعتبارها جزءًا من معركة تثبيت الحضور في المشهد الإقليمي والدولي.
فالمرحلة المقبلة قد تشهد تحولات سياسية كبرى مرتبطة بمسار التسوية في اليمن، وهو ما يدفع مختلف الأطراف إلى محاولة تعزيز أوراق قوتها. وفي هذا السياق، يدرك المجلس الانتقالي أن الحشود الجماهيرية تمثل إحدى أهم أدواته السياسية في مواجهة أي محاولات لتقليص دوره أو تجاوزه.
ومن هنا، فإن مليونية المهرة تأتي كجزء من معركة إثبات الوجود السياسي، وإظهار أن المجلس لا يزال يمتلك امتدادًا شعبيًا واسعًا في مختلف محافظات الجنوب.






ـالمهرة ورسالة الهوية الجنوبية

أحد أبرز العناوين التي طغت على الخطاب السياسي في المهرة هو التأكيد على الهوية الجنوبية للمحافظة، ورفض أي محاولات لفصلها عن محيطها السياسي والجغرافي.
وقد برزت في هذا السياق عبارات تؤكد أن المهرة ليست هامشًا، وأنها جزء أصيل من الجنوب، وأن أبناءها متمسكون بما يوصف بـ"المشروع الوطني الجنوبي".
وهذا الخطاب يعكس إدراكًا لأهمية المهرة في معادلة الصراع السياسي، ليس فقط بسبب موقعها الجغرافي، بل أيضًا بسبب خصوصيتها الاجتماعية والثقافية، ومحاولات بعض الأطراف تقديمها باعتبارها منطقة ذات توجه سياسي مختلف.
لكن القوى الجنوبية تحاول من خلال هذه الفعاليات التأكيد على أن المهرة ـ رغم خصوصيتها ـ تظل جزءًا من الهوية الجنوبية الجامعة، وأنها شريك رئيسي في أي مشروع سياسي مستقبلي.






ـنحو أي مستقبل يتجه المشهد الجنوبي؟

تكشف فعاليات الذكرى التاسعة لإعلان عدن، وما رافقها من حشود وتحشيد سياسي وإعلامي، أن القضية الجنوبية لا تزال تحتفظ بزخمها الشعبي والسياسي، رغم كل التحديات.
كما تؤكد أن المجلس الانتقالي للجنوب العربي الممثل السياسي الأبرز للجنوب، عبر الاعتماد على الحضور الجماهيري، والخطاب الوحدوي، واستثمار الرمزية السياسية لإعلان عدن.
وفي المقابل، فإن استمرار الأزمات الاقتصادية والخدمية، وتعقيدات المشهد الإقليمي، وتشابك المصالح الدولية، كلها عوامل تجعل المرحلة المقبلة شديدة الحساسية، وتفرض على مختلف القوى الجنوبية تحديات كبيرة تتعلق بالحفاظ على التماسك الداخلي، وإدارة التوازنات السياسية، وتقديم نموذج قادر على الجمع بين الخطاب الوطني ومتطلبات الواقع المعيشي.
ومع ذلك، فإن الرسالة الأساسية التي تحاول مليونية المهرة إيصالها تبدو واضحة: أن الجنوب ـ وفق رؤية المشاركين ـ لا يزال يمتلك قضية حية، وشارعًا قادرًا على الحشد، وقيادة تحظى بقاعدة شعبية واسعة، وأن الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي ليست مجرد استعادة لحدث مضى، بل إعادة تأكيد على مسار سياسي مستمر حتى تحقيق أهدافه المعلنة



الأكثر زيارة


‏دول الخليج تخشى أن تستغل إيـ.ـران، التي ازدادت جرأتها، تردّ.

الخميس/07/مايو/2026 - 02:11 ص

اختار الرئيس ترامب غضّ الطرف بعدما أطلقت إيران ثلاث دفعات من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه دولة الإمارات العربية المتحدة، أحد أبرز شركاء الولايات


السعودية إفشلت مهمة ترامب لفتح مضيق هرمز أمام السفن العالقة .

الخميس/07/مايو/2026 - 04:44 ص

جاء التراجع المفاجئ للرئيس دونالد ترامب عن خطته لمساعدة السفن على عبور مضيق هرمز بعدما علّق حليف خليجي رئيسي قدرة الجيش الأمريكي على استخدام قواعده ال


صورة بقميص أتلتيكو.. ما حقيقة توقيع صلاح للفريق المدريدي؟.

الخميس/07/مايو/2026 - 06:29 ص

أثارت ضجة كبيرة صورة للنجم المصري محمد صلاح انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، بقميص نادي اتلتيكو مدريد الإسباني لكرة القدم، علاوة على ذلك وكأنه يوقع


شيري تعيد تعريف مستقبل التنقل العائلي عالميًا: تكامل غير مسب.

الخميس/07/مايو/2026 - 04:54 م

في خطوة تعكس طموحًا يتجاوز المفهوم التقليدي لصناعة السيارات، كشفت شركة شيري عن ملامح مرحلة جديدة من تطورها العالمي خلال مشاركتها في قمة شيري الدولية ل