الضالع والكلمة الأمانة.. حين يسقط الخلاف في فخ التزييف
الثلاثاء - 12 مايو 2026 - 10:05 م
صوت العاصمة/ بقلم: فؤاد المقرعي
في معترك الخلافات السياسية والتباينات المجتمعية، يبقى "الشرف" هو الخط الفاصل بين النقد البناء و الانحدار الأخلاقي. إن ما نشهده اليوم من محاولات بائسة لتشويه وجه #الضالع الناصع، عبر فبركة الأخبار وترويج الشائعات حول تعرض بعثة نادي "التلال" العريق لاعتداء، ليس مجرد خبر كاذب، بل هو طعنة في خاصرة القيم التي تربينا عليها.
إن الخلاف لا يبرر أبداً اغتيال الحقيقة. وحتى هذه اللحظة، يظل صمت نادي التلال -المعني الأول بالأمر- دليلاً قاطعاً على زيف تلك الروايات التي نُسجت في غرف التضليل. نحن، أبناء هذه الأرض، كنا وسنظل أول من يرفض ويدين أي سلوك خارج عن النظام والأعراف "لو حدث"، فنحن لا ننتصر للخطأ، لكننا في الوقت ذاته لن نقبل بأن تُستغل الرياضة وقيمها السامية كوقود لإشعال الفتن وتصفية الحسابات.
إن الكلمة في زمن "الفوضى الرقمية" ليست مجرد حروف تُكتب، بل هي مسؤولية أمام الله والتاريخ. فالمنشور الذي تشاركه دون تثبّت، والصورة التي تفبركها لتشويه أبناء الضالع، لا تنال من صمود هذه المحافظة بقدر ما تنال من مروءة كاتبها وأخلاقه.
يا هؤلاء..
اختلفوا كما تشاءون، لكن بفروسية. انتقدوا كما تريدون، لكن بصدق. فالحقائق لا تُطمس بالتزييف، والضالع ستبقى أكبر من كل محاولات التشويه الممنهجة. تحروا الدقة، وصونوا ألسنتكم عن الزلل، فالحقيقة شمس لا تغطيها غربال الأكاذيب.