وكيل الضالع لشؤون المنظمات ينعي الرئيس الأسبق عبدربه منصور هادي
السبت - 30 مايو 2026 - 11:26 م
صوت العاصمة/ خاص
بسم الله الرحمن الرحيم
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ومفعمة بالحزن والأسى، نتقدم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة وأبناء الفقيد الرئيس اليمني الأسبق عبد ربه منصور هادي، وإلى كافة أبناء الشعب اليمني، في هذا المصاب الجلل، الذي فقد فيه الوطن واحدًا من أبرز رجالات الدولة الذين كان لهم حضورٌ بارز في مختلف المراحل السياسية والتاريخية التي مرّت بها اليمن.
لقد كان الفقيد رحمه الله شخصية وطنية وسياسية بارزة، وُلد في بيئة عسكرية وطنية، والتحق مبكرًا بالسلك العسكري، حيث تلقى تعليمه وتكوينه في الكليات والمعاهد العسكرية، ليبدأ بعدها مسيرة طويلة من العمل الوطني، تدرّج خلالها في العديد من المواقع والمناصب القيادية داخل المؤسسة العسكرية والدولة.
وقد شغل مناصب متعددة، من أبرزها توليه مهام قيادية في القوات المسلحة، ثم تعيينه نائبًا لرئيس الجمهورية لسنوات طويلة، وهي مرحلة كان له فيها حضور سياسي وإداري في إدارة شؤون الدولة ومتابعة ملفاتها الحساسة، قبل أن يتولى لاحقًا رئاسة الجمهورية في مرحلة شديدة التعقيد من تاريخ اليمن الحديث، واجهت فيها البلاد تحديات سياسية وأمنية واقتصادية كبرى.
وخلال مسيرته، عُرف الفقيد بالصبر والحكمة وتحمل المسؤولية في أحلك الظروف، وكان حاضرًا في قلب الأحداث الوطنية المفصلية، وسعى بكل ما لديه من إمكانات وإرادة للحفاظ على مؤسسات الدولة، والعمل على تجاوز الأزمات، وإبقاء الوطن في إطار الدولة ومؤسساتها رغم كل التحديات.
وإننا إذ نترحم عليه اليوم، فإننا نستذكر بكل فخر واعتزاز مسيرته الطويلة في خدمة الوطن، وما قدمه من جهود وتضحيات ومواقف وطنية ستظل محفوظة في ذاكرة التاريخ اليمني، شاهدة على مرحلة مهمة من مراحل بناء الدولة وإدارتها في ظروف استثنائية.
وإن المصاب جلل، والخطب عظيم، ولكن عزاءنا أن الرجال الذين خدموا أوطانهم بإخلاص تبقى آثارهم خالدة، ومواقفهم راسخة في وجدان الشعوب.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن وطنه وأبناء شعبه خير الجزاء، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
المعزي:
الأستاذ/ أكرم قاسم مقبل
وكيل محافظة الضالع لشؤون المنظمات