"ليست سحرا".. حقن إنقاص الوزن قد تدمر عضلاتك وعظامك
الأحد - 31 مايو 2026 - 12:47 ص
صوت العاصمة : iStock
أصبحت حقن إنقاص الوزن، المعروفة بأدوية كبح الشهية التي تحاكي هرمون GLP-1، من أكثر العلاجات انتشارًا عالميًا في السنوات الأخيرة، وسط إقبال متزايد عليها كحل فعّال لمكافحة السمنة وتحقيق فقدان وزن مستدام.
وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، تعمل هذه الأدوية على تعزيز الشعور بالشبع بسرعة من خلال التأثير على إشارات الدماغ المرتبطة بتنظيم الشهية، ما يساعد الأشخاص الذين يعانون من السمنة على تقليل استهلاك الطعام. كما يُتوقع أن تتوفر قريبًا في شكل أقراص يومية، ما قد يزيد من انتشار استخدامها.
ورغم فعاليتها، يحذّر خبراء من أن الاستخدام غير السليم لهذه الحقن قد يؤدي إلى آثار صحية سلبية، أبرزها فقدان الكتلة العضلية والعظمية، خاصة في حال عدم الالتزام بتناول كميات كافية من البروتين أو ممارسة تمارين المقاومة مثل رفع الأثقال.
ويشير مختصون إلى أن التوقف عن استخدام هذه الأدوية، سواء بسبب التكلفة أو الآثار الجانبية، قد يؤدي إلى استعادة الدهون المفقودة مع بقاء ضعف الكتلة العضلية، ما ينعكس سلبًا على عملية الأيض ويجعل خسارة الوزن لاحقًا أكثر صعوبة.
كما يحذر الخبراء من أن انخفاض الكتلة العضلية والعظام قد يزيد من مخاطر الإصابة بهشاشة العظام والضعف في مراحل لاحقة من العمر، خصوصًا لدى كبار السن.
وفي هذا السياق، يؤكد متخصصون أن هذه الأدوية ليست بديلاً عن نمط حياة صحي، بل أداة مساعدة تتطلب دعمًا غذائيًا ورياضيًا متخصصًا، وهو ما قد لا يتوفر بسهولة على نطاق واسع بسبب التكلفة.
وخلال مؤتمر أوروبي حديث حول السمنة في إسطنبول، ناقش خبراء دوليون إرشادات جديدة لاستخدام أدوية GLP-1، محذرين من مخاطر سوء الاستخدام، بما في ذلك سوء التغذية وهزال العضلات.
وقال الدكتور لورانس دوبي من كلية كينجز كوليدج لندن إن الحفاظ على نظام غذائي متوازن غني بالبروتين والألياف والسوائل يبقى عنصرًا أساسيًا لضمان نتائج صحية وآمنة عند استخدام هذه العلاجات