محلل سياسي لـ"سبوتنيك": اليمن يعيش أسوأ أزمة خدمات وعلى رأسها الكهرباء في عدن
الثلاثاء - 09 يونيو 2026 - 12:34 ص
صوت العاصمة/ خاص
تشكل أزمة الكهرباء الأزمة الأكبر في محافظات الجنوب اليمني، خاصة مع دخول فصل الصيف، وبشكل خاص في عدن والمكلا، حيث تتجاوز فترات الانقطاع 10 إلى 18 ساعة يومياً، مما أدى إلى خروج الأهالي في احتجاجات غاضبة للمطالبة بحلول عاجلة ومستدامة تنهي معاناتهم في ظل درجات الحرارة والرطوبة العالية.
بدوره، أكد المحلل السياسي اليمني الجنوبي، ماجد الشعيبي، أن مناطق الشرعية اليمنية تعيش اليوم وضعاً مأساوياً في الخدمات وكافة مناحي الحياة اليومية لم تشهده منذ سنوات، وتعد أزمة الكهرباء وإظلام عدن أبرز ملامح تلك المرحلة.
وقال الشعيبي في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليوم الاثنين: "يعيش الشعب اليوم أسوأ وضع على الإطلاق، وهذا لا يعني أن الأوضاع في السنوات السابقة كانت جيدة، غير أن وجود قيادة التحالف اليوم كـ"سلطة أمر واقع" يفرض عليها وضع حلول جذرية للمشاكل التي يعانيها شعبنا، وفي مقدمتها أزمة الكهرباء، ولا داعي لتحويل أزمة الكهرباء إلى أزمة سياسية".
وأضاف: "الانتقالي عمل ما باستطاعته خلال فترة سيطرته العسكرية على الجنوب، غير أن الوضع لم يكن ليصل إلى ما وصل إليه اليوم من تردٍّ مخزٍ للسلطة وللشعب"، وفق وصفه.
وتابع الشعيبي: "أزمة الكهرباء مشكلة متوارثة، غير أن السلطات السابقة كانت تعمل بكل جد وجهد لتحسين القطاع الكهربائي، خاصة في ظل تولي المحافظ أحمد حامد الأملس، حيث كان يقوم بواجبه على أكمل وجه، خصوصاً في ظل التقاطعات التي كانت تعترض قاطرات النفط، واليوم ما هو السبب كي نصل إلى هذه المرحلة؟".
وأشار الشعيبي إلى أن "الشعب خرج اليوم وسيخرج غداً يريد تحقيق مطالبه، فالشعب يريد خدمات وحل مشاكله اليوم، وليس إعطاء وعود، وما يحدث من احتجاجات في عدن وغيرها هو حراك شعبي غير مسيس، ولا يجب تسييسه لأنه يطالب بحقوق مشروعة تكفلها الدساتير والأعراف العامة في كل دول العالم