الغضب من الكهرباء يشعل حضرموت.. إصابات واعتقالات مع اتساع الاحتجاجات في الوادي والساحل
الثلاثاء - 09 يونيو 2026 - 01:11 ص
صوت العاصمة/ حضرموت
تصاعدت الاحتجاجات الشعبية في وادي وساحل حضرموت الاثنين 8 يونيو 2026، على خلفية تدهور الأوضاع الخدمية واستمرار انقطاع التيار الكهربائي، في وقت تحدثت فيه مصادر محلية عن وقوع إصابات واعتقالات خلال عمليات تفريق للتظاهرات في عدد من المناطق.
وقالت المصادر إن عدداً من المواطنين أُصيبوا، كما تعرضت منازل لأضرار في حي السحيل بوادي حضرموت، خلال احتجاجات شهدتها المنطقة، متهمة قوات مدعومة سعوديا بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين أثناء محاولات تفريقهم.
وفي مدينة سيئون، أفادت المصادر بأن قوات أمنية أطلقت النار في محيط جولة الشافعي خلال احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الخدمية والمعيشية، ما أدى إلى إصابة شخصين، بحسب المعلومات الأولية المتداولة من أبناء المنطقة.
كما شهدت المدينة حملة اعتقالات طالت عدداً من المحتجين المشاركين في التظاهرات المطالبة بمعالجة أزمة الكهرباء وتحسين الخدمات الأساسية، وسط حالة من التوتر سادت مواقع الاحتجاج.
وفي ساحل حضرموت، أقدم محتجون غاضبون على قطع عدد من الطرقات الرئيسية للتعبير عن رفضهم لاستمرار أزمة الكهرباء وتردي الأوضاع المعيشية، في خطوة تعكس اتساع رقعة الغضب الشعبي خارج نطاق الوادي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل الانقطاعات الطويلة للكهرباء وتدهور الخدمات الأساسية، بالتزامن مع ضغوط معيشية متفاقمة وارتفاع مستمر في تكاليف الحياة.
ويشير امتداد الاحتجاجات بين الوادي والساحل إلى اتساع حالة الاحتقان الشعبي في حضرموت، وتحول أزمة الكهرباء من ملف خدمي إلى قضية تفجر موجات متصاعدة من الغضب والاحتجاج في أكثر من منطقة.
ومع انتقال الاحتجاجات من قطع الطرقات إلى المواجهات والاعتقالات، تبدو أزمة الكهرباء في حضرموت وقد تجاوزت حدود الشكوى الخدمية، لتتحول إلى مصدر توتر شعبي متصاعد يمتد عبر الوادي والساحل.