يمضي الحر إلى النهاية... ولا نامت أعين الجبناء
الثلاثاء - 09 يونيو 2026 - 01:15 ص
صوت العاصمة/ بقلم / السقطري عبدالكريم بن قبلان
يتجاهل دعاة الحيادية ومروّجو "الوطنية والسيادة" حقيقة واحدة: أن تؤمن بحقك في الحرية، وحق بلادك في الحياة... هذا الإيمان أقوى من كل سلاح. فلا تصدق من يقول لك: "كن محايداً". الحياد عند الذل خيانة. والصمت على الضيم تواطؤ.
يا من تتوشح بـ "الشرعية والسيادة"... ليست الشرعية أن تزن الناس بميزان واحد: "ما لم تكن معي فأنت ضدي" متمرد... خائن... مرتزق...!! تبّاً لهكذا شرعية، ولهكذا سيادة، ولهكذا حيادية. حيادية مصبوغة بمهاترات سياسية، وشرعية بعقول ممنهجة، وسيادة لا ترى الوطن إلا بقدر ولائها. ولأجل كرامة وطن - صغيراً كان أم كبيراً_فالحر يمضي إلى النهاية. لا يساوم، ولا يصمت، ولا يرضى بذل يُغلف بشعارات... الحرية لا تُستجدى... والوطن لا يُباع بشعارات فارغة. ولا نامت أعين الجبناء.
كاتب وناشط حقوقي
ثائر من المحيط