أخبار محلية



دعوات شبابية لحماية طواقم طوارئ الكهرباء من "العناصر المندسة" في حواري عدن

الثلاثاء - 09 يونيو 2026 - 03:42 م

دعوات شبابية لحماية طواقم طوارئ الكهرباء من "العناصر المندسة" في حواري عدن

صوت العاصمة/خاص:

تواجه جهود إعادة التيار الكهربائي في العاصمة المؤقتة عدن عراقيل ميدانية خطيرة، تمثلت في إقدام عناصر تخريبية على منع وتهديد طواقم الطوارئ الفنية أثناء محاولتها إصلاح أعطال الشبكة الداخلية في عدد من الأحياء والحواري، بالتزامن مع احتجاجات شعبية تطالب بتحسين الخدمة.

وأثار هذا السلوك المستغرب تساؤلات حادة في الأوساط المحلية حول هوية الجهات المستفيدة من استمرار انقطاع التيار وتعميق معاناة المواطنين، خاصة في ظل الصيف القاسي الذي تشهده المدينة.


في المقابل، انطلقت دعوات واسعة وجهها ناشطون ومستقلون إلى الشباب المحتجين بضرورة تشكيل حزام وعي مجتمعي لحماية مهندسي وعمال الكهرباء.

ودعا الناشطون الشباب إلى عدم السماح لـ"المندسين" باستغلال المطالب الخدمية المشروعة لتنفيذ مخططات تخريبية تعطل مصالح العامة وتضاعف من حدة الأزمة.

تأتي هذه النداءات وسط تشديد على أهمية التفريق بين الاحتجاج السلمي والمشروع، وبين الأعمال التخريبية التي تستهدف الفرق الفنية وتمنعها من أداء واجبها الإنساني والخدمي في حواري عدن.



الأكثر زيارة


عاجل | من هنا انطلق الصاروخ الحو.ثي باتجاه مدينة المخا.. تفا.

الأحد/16/أغسطس/2026 - 10:36 ص

أفادت مصادر محلية، قبل قليل، بتجدد القصف المنسوب إلى مليشيا الحوثي على مدينة المخا، وسط حالة من التوتر والقلق بين الأهالي. ووفق المعلومات الأولية، أُط


أبناء العوابل يهنئون الشخصية الاجتماعية "أحمد جعار الخيلي" ب.

الأحد/16/أغسطس/2026 - 10:38 م

بعث أبناء العوابل في الداخل والخارج، يتقدمهم أبو معتز الخيلي مؤسس صحيفة "صوت العاصمة" أسمى آيات التهاني وأجمل التبريكات إلى الشخصية الاجتماع


إنذار مبكر سعودي في جازان.. طائرات "إف بي في" تدخل معـ,ـركة .

الأحد/16/أغسطس/2026 - 06:38 م

يشهد اليمن تصعيداً عسكرياً متزايداً يثير مخاوف من عودة الحرب على نطاق واسع، بعد سنوات من الهدوء النسبي بين مليشيا الحوثي والقوات الحكومية المدعومة من


عبيد: لا حوار دون الانتقالي.. ومشاركة رئيسه شرط لأي تسوية.

الأحد/16/أغسطس/2026 - 10:39 ص

أكد مقرر هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، عضو الوفد المحتجز في الرياض، محسن عبيد، غياب أي مصداقية في الطروحات التي تتحدث عن حوار حقيقي بين