الوعي المجتمعي الجنوبي .. ثورة الفرشان الحقوقية يقظة بعد غفلة
الثلاثاء - 09 يونيو 2026 - 10:47 م
صوت العاصمة/ بقلم/ هشام عبده سعيد الصوفي
لا يخاف من يقظة الوعي لدي شعب الجنوب غير مجلس الثمانية ومجلس لصوص الفساد ومرتزقة النظام واعوان المحتل السعودي من المبنكسين والمبنكسات
أن نعمة الوعي المجتمعي لدي الشعب الجنوبي قد تحصن خلال العشر سنوات الماضية حيث صار الوعي المجتمعي هو السياج الذي يحمي المجتمع فردا أو جماعة من اي تسللات يمكن ان تخترق سياجة من قبل القوى المناهضة لوعية من خلال تلك المنشورات الزائفة او الاقلام الماجؤرة التي كشفتها الاحداث.
هي المنحة التي امتلكها الشعب الجنوبي ونجا منها وزداد وعي الشعب الجنوبي صار اكثر تحصينا من اختراق
وعي المجتمع بعد ان أقدمت السعودية وعملائها في مجلس الرئاسة من قتل جنودنا في غارات طيرانهم الغادر .
ان ثورةالحقوق التي اندلعت في عدن وحضرموت ولحج صارت تدرك من هو عدوها ومن يحاول سلب وعيها المجتمعي الجمعي .
لم يعد هناك عدو خفي او صديق ملثم الكل صار تحت المجهر وندرك جيدا من يقف معنا ويحمي ظهر ثورتنا الحقوقية . وهو ليس بخفي الا لمن طمس الله سمعة بصرة. ولازال متشعبط باذيال الاحتلال السعودي والشرعية
ولا شرعية لثورة الفرشان الحقوقية غير الشارع في كل مدن الجنوب.
نعلمتنا من ثوراتنا التي مررنا من خلالها أن الشعب الواعي قادرة على تصحيح المسار وأن الغفلة قد تُلبس الحق ثوب الباطل إن لم يُقاومها الوعي الراسخ فلنحمد الله على نعمة اليقظة ولنعمل جميعا على غرسها في القلوب والعقول فبها تصان الهُوية الجنوبية ويبنى الوطن الجنوبي المنشود.
هشام عبده سعيد الصوفي
ناشط مجتمعي وحقوقي
9 يونيو 2026م