بيان تضامني للجاليات الجنوبية في امريكا
الخميس - 18 يونيو 2026 - 11:42 م
صوت العاصمة/ خاص
تابعت الجاليات الجنوبيه في الولايات المتحده الامريكيه التصريحات والإحاطة الأخيرة التي قدمها مندوب الجمهورية اليمنية أمام مجلس الأمن، والتي تضمنت اتهامات ومزاعم لا تستند إلى أدلة أو وثائق رسمية، وتعكس قراءة مجتزأة للواقع السياسي المعقد في الجنوب.
وتؤكد الجاليات أن تلك الإحاطة لم تتناول جوهر القضية السياسية الجنوبية، بل أعادت تدوير الخلافات الداخلية ومحاولة تحميل المجلس الانتقالي مسؤولية أزمات نتجت عن سياسات وأخطاء أطراف أخرى. كما يرى أن هذه التصريحات تأتي ضمن حملة سياسية وإعلامية تستهدف النيل من المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ومشروعه السياسي.
ولكن ليعلم العالم أجمع، أنكم لا تستهدفون رجلا بمفرده؛ فالشعب الجنوبي كله اليوم من المهرة إلى باب المندب يقف صفا واحدا كالبنيان المرصوص مع قائده وخلفه، وأي مساس بالرمز هو مساس بإرادة شعب حر لا ينكسر.
الحقيقة التي يحاول الإعلام الموجه طمسها هي أنه:
أولا: لولا صمود واستبسال القوات الجنوبية وبطولات قائدها عيدروس الزبيدي في دحر المشروع الإيراني، لكان الحوثي اليوم يحتفل بمواسمهم في عمق عواصمكم السياسية، ولكانت خارطة المنطقة قد تغيرت بالكامل.
ثانيا: القائد الزبيدي ورجاله هم من طهروا عدن والمحافظات الجنوبية من خلايا الإرهاب وصنعوا استقرارا عجزت عنه جيوشهم الورقية المليونية التي تبخرت في نهم والجوف والبيضاء.
ثالثا: عيدروس لم يبع أسلحة التحالف للحوثي، ولم ينسحب من خطوط المواجهة، بل وفر لشرعيتهم المتهالكة الأرضية والغطاء لكي تستمدوا منها شرعية وجودكم أمام العالم.
كل هذا الحقد والتحريض والدسائس الدبلوماسية تخرج اليوم لسبب واحد وواضح: لأن الزبيدي وضع يده على الجرح، وكشف حجم اللصوصية ونهب الثروات المنظم الذي يمارسونه في الجنوب، ولأنه أعلنها صريحة مدوية بأن #دولة_الجنوب قادمة لا محالة.
وشددة الجاليات الجنوبيه على على المجلس االانتقالي بمواصلة انتهاج مبداء الحوار والعمل السياسي السلمي واحترام المبادئ الديمقراطية والحريات العامة، باعتبارها الأساس لأي تسوية مستدامة. كما تدعو الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن إلى التعامل بموضوعية مع التطورات في الجنوب والاستناد إلى الحقائق على الأرض بعيدًا عن الانتقائية أو التسييس.
وتؤكد الجاليات أن تحقيق السلام والاستقرار يتطلب الشراكة والاحترام المتبادل بين جميع الأطراف، وأن خطاب التخوين والإقصاء او فرض عقوبات لا يمكن أن يسهم في بناء حلول دائمة أو معالجة جذور الأزمة.
صادر عن:
الجاليات الجنوبيه في الولايات المتحده الامريكيه
18 يونيو 2026م