الجنوب وقضيته الوطنية: ما بين الحقائق والضجيج
الجمعة - 19 يونيو 2026 - 12:44 ص
صوت العاصمة/ بقلم/ اديب صالح العبد
سلطة الاخوان المدعومة من السعودية تعمل للهروب من فشلها والتزاماتها بتوفير الخدمات وتقوم بخلق قضية اموال الانتقالي والرئيس الزبيدي، متوقعه بأن هذه المفرقعات ستنطلي على الشعب ، المواطن يموت بطريقة مشويه بحرارة الجو وانقطاع الكهرباء ولن ينطلي عليه فتح اي قضايا اخرى. وفتح اي قضايا اخرى لن تلاقي اي صدى مهما بذلت السعودية من اموالها ومهما اشترت من اصحاب الدفع المسبق .
عيدروس الزبيدي طبيعي لان وطنه غير وطنكم وطنكم محتل من الحوثي وهو يعمل لوطنه، وطبيعي ترونه خائنا لانه يرفض الزج بالجنوبيين لتحرير وطنكم وغرف نومكم، فاهدافه التي اعلنها ويعلنها هي استعادة دولة الجنوب، جلستم سنوات تبقبقون ان الزبيدي يكذب ويسوق الوهم لشعب الجنوب وانه ضد استعادة دولة الجنوب ، وذهب وحرر حضرموت وارتفع صياحكم واولياء نعمتكم، اهدافه غير اهدافكم، انتم اهدافكم هو بقاء احتلالكم للجنوب والسيطرة على ثرواته، وهذا كان اول تصريح للفارس الملثم احمد الميسري عند وصوله الرياض ” اعلن بانه مع اليمن الموحد اليمن الكبير ابو 30 مليون نسمة ” اليمن الذي تعتبره السعودية عمقا وطنيا لها ولايحق لهم لا بناء جيش ولاشراء اسلحة الا باذن من السعودية’ حسب تصريحات وزير الدفاع طاهر العقيلي الاخيره. فالمنطق يقول ان كل من يقف ضد الوطن الذي يناضل عيدروس الزبيدي لاستعادته هم الخونه وهم من يجب ان يحاكمون بتهم الخيانة العظمى، اما الزبيدي والقوات الجنوبية مهمتها هي التضحيات لتحرير كل شبر من الجنوب
كل من يقف ضد الرئيس عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي والمشروع الوطني الجنوبي فهو يقف ضد قضية الحنوب وحق الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته ، وهو مع مشروع فرض الوحدة بالقوة على الجنوب، فلاخيار او مشروع ثالث على الاطلاق فاكاذيب نحن مع قيام دولة الجنوب، ولكننا ضد المجلس الانتقالي وضد الرئيس عيدروس الزبيدي، هذه لم تعد اليوم تنطلي على اخد اطلاقا، فلايمكن لدولة الجنوب ان تاتي من بوابة الوحدة او عبر اي حزب من الاحزاب اليمنية او من الرياض او صنعاء .
الشعب الجنوبي كفيل بحسم كل الامور والانتصار لقيادته وتبديد جميع الشائعات والاكاذيب. وسينتزع خدماته وحقوقه وقراره بقوة
أنا الشعب زلزلة عاتية
ستخمد نيرانهم غضبتي
ستخرس أصواتهم صيحتي
أنا الشعب عاصفة طاغية
أنا الشعب قضاء الله في أرضي..
أنا الشعب
على قبضة إصراري
سيفنى كل جباري
ولن يقهر تياري