إرادة شعب الجنوب تنتصر رغم محاولات القمع والمنع
الأحد - 21 يونيو 2026 - 12:42 ص
صوت العاصمة/ كتب / عماد باحميش
في مشهد يعكس حجم الالتفاف الشعبي حول القضية الجنوبية، أثبت أبناء الجنوب مجدداً أن إرادتهم أقوى من كل محاولات القمع والتضييق التي استهدفت منع فعالية المجلس الانتقالي الجنوبي العربي.
ورغم الإجراءات الأمنية ومحاولات إجهاض الفعالية بالقوة، خرجت الجماهير الجنوبية لتؤكد تمسكها بحقها في التعبير عن تطلعاتها السياسية والوطنية، رافضة كل أشكال الوصاية والإقصاء.
الحشود المشاركة بعثت برسائل واضحة بأن قضية الجنوب ما زالت حاضرة في وجدان الشعب، وأن أي محاولات لفرض واقع سياسي لا ينسجم مع إرادة الجماهير لن تحقق أهدافها.
كما جددت الفعالية التفويض للرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي وعكست حجم التأييد الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره الممثل السياسي الحامل لمشروع استعادة دولة الجنوب، وفقاً لما يراه أنصاره من تطلعات وطنية مشروعة.
وأكد المشاركون أن خيار استعادة الدولة يمثل بالنسبة لهم هدفاً سياسياً ووطنياً يسعون لتحقيقه عبر الوسائل السلمية والتعبير الديمقراطي.
ويعتبر كثير من أبناء الجنوب أن ما جرى اليوم ليس مجرد فعالية جماهيرية فهي رسالة سياسية تؤكد حضور القضية الجنوبية في مختلف المحافل والميادين.
كما حملت الفعالية دلالات مهمة بشأن قدرة الشارع الجنوبي على تجاوز التحديات والتمسك بحقوقه السياسية رغم الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد.
وفي ظل المتغيرات الإقليمية والدولية يرى مراقبون أن استمرار الحضور الجماهيري يعكس قوة القضية الجنوبية ومكانتها لدى قطاع واسع من المواطنين.
ويبقى المشهد الذي رسمته الجماهير اليوم دليلاً على أن صوت الشعوب لا يمكن مصادرته، وأن الإرادة الشعبية تظل العامل الأهم في رسم ملامح المستقبل السياسي للجنوب.