تقارير



تهريب السـ,ـلاح الحـ,ـوثي للسودان.. تفاصيل مخطط يهدد أمن البحر الأحمر والقرن الإفريقي

الأحد - 21 يونيو 2026 - 04:26 م

تهريب السـ,ـلاح الحـ,ـوثي للسودان.. تفاصيل مخطط يهدد أمن البحر الأحمر والقرن الإفريقي

صوت العاصمة/وكالات:

كشفت معلومات حديثة من مصادر استخباراتية أن جماعة الحوثي في اليمن، بالتعاون مع شبكات تهريب عابرة للحدود، نقلت تكنولوجيا عسكرية إيرانية منخفضة التكلفة إلى جماعات مسلحة في السودان يعتقد أنها مرتبطة بالحركة الإسلامية السودانية (الإخوان)، وتشمل طائرات مسيّرة وصواريخ.

وبحسب ما نشره موقع "شيبا إنتلجنس" المتخصص في الشؤون الاستخباراتية والأمنية في منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي، فقد سهّلت شبكات تهريب تنشط بين اليمن والقرن الإفريقي والبحر الأحمر سلسلة من المفاوضات بين ممثلين عن الجماعة المسلحة في اليمن وأطراف مسلحة سودانية.

ووفقا للمعلومات التي نشرها الموقع، فإن أحدث هذه الاجتماعات عقد الأسبوع الماضي، وركز على بحث آلية جديدة ومسارات ناشئة لتهريب الأسلحة عبر البحر الأحمر.

وأضاف أن الحوثيين يعتمدون على شبكات تهريب تتمتع بعلاقات واسعة ونفوذ راسخ على المستوى المحلي داخل اليمن ومنطقة القرن الأفريقي، وتستخدم جزرا قريبة من السواحل الإريترية كمواقع تخزين مؤقتة للأسلحة والمكونات المستخدمة في تصنيع الذخائر. كما يعتقد أن بعض هذه المواقع تستخدم لتجميع أجزاء من الطائرات المسيّرة والصواريخ قبل نقلها إلى وجهاتها النهائية.

وقال الموقع إنه حصل على أسماء أربعة قادة عسكريين حوثيين يعتقد أنهم يضطلعون بأدوار مرتبطة بإدارة أو تنسيق عمليات تهريب الأسلحة باتجاه السودان، لكنه لم ينشر أسماءهم لأن التفاصيل الكاملة المتعلقة بطبيعة المهام المنسوبة إليهم لم يتسن التحقق منها بشكل مستقل، وفق ما ذكر.

وتأتي هذه المعلومات في وقت يشهد فيه السودان تصاعدا ملحوظا في استخدام الطائرات المسيّرة من جانب أطراف النزاع.

وكان المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك، حذر مؤخرا أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من التوسع المتزايد في استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب السودانية، مشيرا إلى أن أكثر من ألف مدني قتلوا جراء هجمات نفذتها هذه الطائرات بين شهري يناير ومايو الماضيين.

ووفقا للبيانات الأممية، فإن هذه الحصيلة تمثل نحو 80 بالمائة من إجمالي الوفيات المدنية الموثقة خلال تلك الفترة.

وتشير المعطيات المتوافرة إلى أن الحرب في السودان لم تعد محصورة في خطوط المواجهة التقليدية، بل باتت ترتبط بصورة متزايدة بتدفق التكنولوجيا العسكرية منخفضة التكلفة عبر شبكات تهريب إقليمية، الأمر الذي يضاعف المخاطر التي تهدد المدنيين والبنية التحتية والاستقرار الأمني في منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي.

ويرى مراقبون أن نقل الخبرات والتقنيات المرتبطة بالطائرات المسيّرة إلى جماعات مسلحة مساندة للجيش السوداني قد يؤذن بدخول النزاع مرحلة أكثر خطورة وتعقيدا، لا سيما إذا اقترنت هذه القدرات بمسارات تهريب مرنة، ومراكز تخزين مؤقتة، وشبكات عابرة للحدود يصعب رصدها أو تعطيلها.

وتزيد هذه التطورات من المخاوف بشأن تحول البحر الأحمر إلى ممر يساهم في إطالة أمد الحرب المدمرة في السودان، التي اندلعت في أبريل 2023، عبر تهريب التكنولوجيا العسكرية منخفضة التكلفة القادرة على إعادة تشكيل موازين القوى داخل ساحات الصراع الهشة، وفي مقدمتها السودان.

وفي حال تأكدت هذه المعلومات، فإنها ستسلط الضوء على بُعد خفي في الحرب السودانية يتمثل في دور جماعة الحوثي، وعلى الدور المتزايد الذي باتت تلعبه شبكات التهريب العابرة للحدود في نقل القدرات العسكرية والتقنيات القتالية بين بؤر الصراع على ساحل البحر الأحمر والقرن الإفريقي.





الأكثر زيارة


عاجل | انف.جار يهز مديرية شقرة في أبين .

الثلاثاء/20/أكتوبر/2026 - 12:50 م

دوّى انفجار، اليوم، في مديرية شقرة بمحافظة أبين، وسط غموض بشأن طبيعة الانفجار وأسبابه. ولم ترد حتى الآن معلومات مؤكدة حول موقع الانفجار أو حجم الأضرار


البنك المركزي اليمني يجمّد أموال 135 شخصاً وكياناً مرتبطاً ب.

الثلاثاء/20/أكتوبر/2026 - 09:41 م

البنك المركزي اليمني يوجّه بتجميد أموال 135 شخصًا وكيانًا وسفينة بحرية مرتبطة بالحوثيين، وحظر التعاملات المالية والتجارية معهم، تنفيذًا لقرار النائب ا


اجتماع موسع في قعطبة يناقش أوضاع المعلمين وتحديات العملية ال.

الثلاثاء/20/أكتوبر/2026 - 10:33 م

شهدت مديرية قعطبة بمحافظة الضالع عقد اجتماع موسع ترأسه وكيل أول المحافظة العميد صالح أحمد صالح، ومدير عام المديرية المهندس عبد الوهاب شايف سنان، للوقو


لماذا لم تنجح الحكومة حتى اليوم في إنشاء قطاع اتصالات مستقل .

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 02:57 ص

على مدى سنوات الحرب في اليمن كانت الاتصالات التي تسيطر عليها المليشيا الحوثية الكهنوتية منذ إعلان تمردها وسقوط عاصمة اليمن الشقيق صنعاء أواخر العام 20