الشبكة المدنية: مـ.ـقذوف حو.ثي غادر يرتكب مجـ.ـزرة جديدة في الضالع.. 13 طفلاً بين شهيد وجريح
الثلاثاء - 23 يونيو 2026 - 01:03 ص
صوت العاصمة/ الشبكة المدنية
تدين الشبكة المدنية للإعلام والتنمية وحقوق الإنسان بأشد العبارات الجريمة المروعة التي ارتكبتها جماعة الحوثي المسلحة بحق أطفال قرية الريبي بمنطقة حجر في محافظة الضالع، والتي أسفرت عن استشهاد خمسة أطفال وإصابة سبعة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة جراء انفجار مقذوف من مخلفات الحرب والألغام التي زرعتها الجماعة في المنطقة.
إن هذه الفاجعة الإنسانية المؤلمة تمثل امتداداً لسلسلة طويلة من الانتهاكات الجسيمة التي تسببت بها جماعة الحوثي من خلال زراعة الألغام والمتفجرات بصورة واسعة وعشوائية في المناطق المدنية، الأمر الذي جعل حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال، عرضة لخطر دائم حتى بعد توقف العمليات العسكرية في بعض المناطق.
وبحسب المعلومات التي تلقتها الشبكة المدنية من مصادر طبية في المستشفى الميداني في محافظة الضالع، فقد أدى الإنفجار إلى مقتل كل من :
1- وكالة علي محمد علي (13 عاماً).
2- أنغام وليد عبدالسلام (5 سنوات).
3- إيهام وليد عبدالسلام (4 سنوات).
4- مالك عماد حسن (11 عاماً).
5- اليمامة رضوان علي (9 سنوات).
كما أسفر الحادث عن إصابة كل من :
1- مريم وليد عبدالسلام (7 سنوات).
2- عمار ياسر عبدالله مسعد (12 عاماً).
3- مؤمون غسان ناصر عبدالله (11 عاماً).
4- فاروق شرف عبدالواحد (13 عاماً).
5- عنان شفيق علي محمد (11 عاماً).
6- إبراهيم محمد صالح رميمه (13 عاماً).
7- محمد غسان ناصر عبدالله (13 عاماً).
وتؤكد الشبكة أن سقوط هذا العدد من الأطفال بين قتيل وجريح يكشف مجدداً الآثار الكارثية والمستمرة للألغام ومخلفات الحرب التي خلفتها جماعة الحوثي، والتي لازالت تحصد أرواح الأبرياء وتسبب إعاقات دائمة ومعاناة إنسانية واسعة النطاق في مختلف المحافظات اليمنية.
وتحمّل الشبكة المدنية للإعلام والتنمية وحقوق الإنسان جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وعن كافة الضحايا المدنيين الذين سقطوا نتيجة الألغام والمتفجرات ومخلفات الحرب التي زرعتها في المناطق السكنية والطرقات والتجمعات المدنية، باعتبارها الجهة التي قامت بزراعة هذه الألغام وخلّفت هذا الخطر المستمر الذي يهدد حياة السكان.
كما تدعو الشبكة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والطفولة إلى اتخاذ خطوات أكثر جدية وفاعلية لمواجهة كارثة الألغام في اليمن، ودعم برامج نزع الألغام وتطهير المناطق الملوثة بالمتفجرات، وضمان محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي أودت بحياة آلاف المدنيين.
وتتقدم الشبكة بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى أسر الأطفال الضحايا وذويهم، وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدة أن حماية الأطفال والمدنيين تظل التزاماً قانونياً وأخلاقياً لا يجوز التهاون فيه، وأن تحقيق العدالة للضحايا ومساءلة المسؤولين عن هذه الجرائم يمثلان ضرورة ملحة لإنصاف الضحايا ومنع تكرار هذه المآسي.
صادر عن /
الشبكة المدنية للإعلام والتنمية وحقوق الإنسان
23 / يونيو / ٢٠٢٦م