أخبار محلية



الحـ.ـوثي يعيد سيناريو 2015.. بالتاريخ والأدلة !

الأربعاء - 24 يونيو 2026 - 01:51 ص

الحـ.ـوثي يعيد سيناريو 2015.. بالتاريخ والأدلة !

صوت العاصمة/ خاص



تتطابق خطوط التاريخ اليمني المعاصر بشكل يثير الريبة، لتعيد للأذهان مشهد الحشود العسكرية التي سبقت تفجير الحرب الأهلية قبل ما يزيد عن عقد من الزمن.


ومع إعلان جماعة الحوثي مساء الأثنين عن "نداء التعبئة العامة"، قفزت الذاكرة السياسية والعسكرية في الجنوب فوراً إلى شتاء عام 2015، حيث تكشف المقارنة التاريخية الموثقة بالتواريخ والأرقام أن الجماعة تلجأ إلى ذات "البروتوكول العسكري" عند التخطيط لمنعطفات مصيرية، وسط مخاوف من تكرار السيناريو، ولكن بظروف داخلية أشد تعقيداً للجانب الجنوبي.


من مارس 2015 إلى يونيو 2026


عند العودة إلى جذور الاجتياح الحوثي للجنوب، يظهر التاريخ أن الجماعة لم تدخل عدن إلا بعد غطاء سياسي وعسكري رسمي سُمي آنذاك "التعبئة العامة".


في 21 مارس 2015، أعلنت اللجنة الثورية العليا التابعة للحوثيين في صنعاء حالة "التعبئة العامة" لمواجهة ما وصفته بالعناصر الإرهابية في الجنوب، وكان هذا الإعلان بمثابة الضوء الأخضر والغطاء الديني والسياسي لتحرك الآليات العسكرية ضخمة الصنع ومئات الآلاف من المقاتلين صوب المحافظات الجنوبية.


وبالفعل، قادت هذه التعبئة إلى اقتحام عدن في أواخر مارس 2015، وهي المغامرة العسكرية التي انتهت بهزيمة تاريخية وثقيلة للجماعة في 14 يوليو 2015 (الموافق 27 رمضان)، حينما انطلقت عملية "السهم الذهبي" بدعم من التحالف العربي، وتمكنت المقاومة الجنوبية من تحرير عدن بالكامل خلال أيام، محملة بخسائر بشرية ومادية فادحة في صفوف الجماعة شكلت نقطة الانكسار الأكبر في مشروعها الفارسي التوسعي.




وفي عام 2015، تحرك الحوثيون مستندين إلى مخازن معسكرات الحرس الجمهوري والدولة اليمنية السابقة، واليوم، يعودون لإعلان التعبئة بعد سنوات من إعادة الهيكلة وتطوير منظومات الطيران المسير والصواريخ، مستغلين مناخ "اللا حرب واللا سلم" لتكديس السلاح، والهروب من الالتزامات الاقتصادية الداخلية تجاه المواطنين في مناطق سيطرتهم تحت لافتة "النفير العام". وفي مارس 2015، أحدث إعلان التعبئة الحوثية صدمة دفعت الجنوبيين لترتيب صفوفهم شعبياً وعسكرياً بشكل عاجل رغم قلة الإمكانيات،



جبهة الجنوب بين الأمس واليوم


وتكمن الخطورة الحقيقية في مشهد اليوم مقارنة بعام 2015، في أن القوات المسلحة الجنوبية التي دحرت الحوثيين وهزمتهم شر هزيمة في الماضي، تواجه حالياً حرباً موازية وصامتة تستهدف بنيتها التحتية وقدرتها على الصمود، وهو ما يختلف كلياً عن فترة الدعم اللوجستي المفتوح إبان معركة التحرير:


ففي الوقت الذي يحشد فيه الحوثي بشرياً وعسكرياً، تعاني الجبهة الجنوبية من انقطاع ممنهج لمرتبات المقاتلين لعدة أشهر متتالية، مما يهدد الاستقرار المعيشي لعائلات المرابطين في الثغور، ولا تتوقف المعوقات عند المال، بل تمتد إلى فرض قيود مشددة طالت مخصصات الغذاء، والوقود، والذخائر، ناهيك عن منع تزويد هذه القوات بالسلاح النوعي والحديث الكفيل بإحداث توازن ردع مع ترسانة صنعاء.


ويجمع خبراء عسكريون على أن هذه الإجراءات المتمثلة في قطع الرواتب وتجفيف الدعم اللوجستي، بالتزامن مع مساعٍ وأطروحات مستمرة لتفكيك الوحدات الجنوبية الضاربة تحت غطاء "إعادة الهيكلة والدمج المرتجل"، تمثل طعنة في خاصرة القوات التي أثبتت تاريخياً أنها القوة الوحيدة القادرة على كسر الغرور العسكري الحوثي.


إن ربط خيوط التاريخ يشير بوضوح إلى أن الحوثي لا يعلن التعبئة عبثاً، وأن الجبهة الجنوبية المستهدفة بالتفكيك والحصار من الداخل، باتت اليوم أمام تحدٍّ وجودي يتطلب الاستيقاظ من حالة الركود الحالية قبل فوات الأوان


من عدن تايم



الأكثر زيارة


تحذير سياسي: حشد حو.ثي ضخم على حدود الجنوب ومخاوف من تطبيق ".

الثلاثاء/23/يونيو/2026 - 02:41 ص

حذرت أوساط سياسية جنوبية من تحرك عسكري خطير ومفاجئ لجماعة الحوثي، تمثل بإعلان الحرب رسمياً وحشد مئات الآلاف من مقاتليها لتفجير الجبهات على حدود الجنوب


الضالع تودّع ثلاثة شهداء من ضحايا حادث الريبي.

الثلاثاء/23/يونيو/2026 - 02:53 م

شيّعت حشود غفيرة، اليوم الثلاثاء، ثلاثة من ضحايا انفجار جسم من مخلفات الحرب في قرية الريبي بمنطقة حجر شمال محافظة الضالع، في حادثة مأساوية خلفت صدمة و


الهيئة السياسية تناقش المستجدات السياسية وتستعرض إنجازات إدا.

الثلاثاء/23/يونيو/2026 - 08:06 م

عقدت الهيئة السياسية في الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اليوم الثلاثاء، اجتماعها الدوري برئاسة الأستاذ شكري باعلي القائم ب


“أبناء الشعيب والحصين يناشدون محافظ الضالع إعادة استكمال مشر.

الثلاثاء/23/يونيو/2026 - 08:53 م

جدد أبناء مديريتي الشعيب والحصين مناشدتهم لمحافظ محافظة الضالع سرعة التدخل لاستكمال مشروع طريق الشعيب – الضالع، الذي يعد أحد أهم المشاريع الحيوية والخ