قرية حداله.. تضاريس صعبة وحرمان خدمي يثقل كاهل السكان
السبت - 27 يونيو 2026 - 01:40 ص
صوت العاصمة/ خاص
تُعد قرية حداله إحدى القرى التابعة للوحدة السكنية بخال – قتد – حداله – كحلان في مديرية الشعيب بمحافظة الضالع، وتقع وسط منطقة جبلية ذات تضاريس وعرة وسيلة زراعية، ما يجعل الوصول إليها أمرًا بالغ الصعوبة، خاصة خلال مواسم الأمطار.
الوضع الاقتصادي
تُصنف القرية ضمن أفقر قرى مديرية الشعيب، ويعزو الأهالي ذلك إلى غياب المغتربين الذين يسهمون عادةً في دعم المشاريع التنموية في العديد من قرى المديرية، ويعتمد معظم السكان على الزراعة وتربية الأغنام والماعز كمصدر رئيسي للدخل، في ظل محدودية فرص العمل وضعف الإمكانات الاقتصادية.
الخدمات الأساسية
تعاني القرية من نقص واضح في الخدمات الأساسية، حيث يعتمد السكان على بئر واحد وحاجز مائي واحد إلى جانب الآبار الموسمية التي تتغذى من مياه الأمطار، الأمر الذي يجعل الحصول على المياه تحديًا مستمرًا، لا سيما خلال فترات الجفاف.
أما خدمة الكهرباء، فما تزال محدودة ولا تلبي احتياجات الأهالي بالشكل المطلوب.
شبكة الطرق
يُعد الطريق المؤدي إلى القرية من أبرز التحديات التي تواجه السكان، إذ يمر عبر مجرى للسيول ويتسم بوعورة شديدة، ما يؤدي إلى انقطاعه بشكل متكرر خلال موسم الأمطار، ويستدعي أعمال صيانة متكررة عدة مرات في العام لضمان استمرار حركة المواطنين.
التعليم
يفتقر أهالي حداله إلى وجود مدرسة داخل قريتهم، مما يضطر الطلاب والطالبات إلى قطع مسافة تقارب كيلومترين يوميًا للوصول إلى مدرسة الشهيد الحدالي في قرية بخال، وهو ما يشكل عبئًا إضافيًا على الطلاب، خصوصًا في ظل وعورة الطريق وبعد المسافة.