المباراة القادمة بين المغرب وفرنسا ستبيّن من الأسود٠
السبت - 04 يوليو 2026 - 11:51 م
صوت العاصمة/ كتب / علي احمد السقلدي
هل سيثبت المنتخب المغربي أمام منتخب فرنسا العدو السياسي التاريخي إنهم أسود؟
المباراة القادمة للمنتخب المغربي صعبة جداً جداً أمام منتخب فرنسا وهي مباراة ذو شجون،فالمنتخب المغربي يحتاج -أكثر من أي وقت مضى -إلى بذل الكثير والكثير من الجهود والصمود ؛ كونه أمام منتخب كبير وله تاريخ في الوصول إلى الفوز بكأس العالم ٠
كما إن هذه المواجهة ليست مواجهة رياضية فحسب ،بل مواجهة سياسية ؛حيث تذكرنا هذه المباراة بالاحتلال الخبيث للجيش الفرنسي للمغرب ودول المغرب العربي والذي لايزال محفوراً في ذاكرة الأجيال ،لن ينساه أبداً كل مغربي وكل عربي ومسلم
هذا الاحتلال الخبيث الذي اجتاح المغرب في تاريخ
30 مارس 1912 واستمر هذا الاحتلال الخبيث لمدة 44 عاماً حتى نال المغرب استقلاله رسمياً في عام 1956 بفضل أسوده الثوار.
جثم هذا الاحتلال الفرنسي في المغرب 44 عاماً لم ينهب خيراتها وثرواتها فقط ،بل كاد أن يطمس الهوية و اللغة العربية ،حيث لا تزال تأثيرات الاحتلال الفرنسي على الشعب المغربي إلى اليوم ولاسيما في تكسير اللغةالعربية الفصحى وثقل نطقها ،و والتكلم باللغة الفرنسية ٠
أنا أرى أن فوز منتخب المغربي على منتخب الاحتلال الفرنسي الخبيث يعني وكأنه أخذ كأس البطولة ،وأثبت الانتقام السياسي واستعادة المجد والهوية وإنهم أسود فعلاً ما لم فإنهم يصيرون ثعالب بدلاً من الأسود٠
فهل سيدخل المنتخب المغربي من أوسع أبواب التاريخ بفوزه على العدو اللدود منتخب الاحتلال الفرنسي؟!!
هل سينتقم المنتخب المغربي لشعبه ودول المغرب العربي التي عاث فيها الاحتلال الفرنسي الفساد والخراب والنهب والسلب وتأثيره على اللغة والهوية ؟
أو إن المنتخب الفرنسي لا يزال العقبة الصعبة والكابوس المرعب أمام منتخب المغرب ليواصل تحطيمه وتحطيم الشعب المغربي وشعوب دول المغرب العربي وبقية الدول العربية نفسياً رياضياً وسياسياً ؟