خنفر تقول كلمتها: لا للمجالس الوهمية ونعم للانتقالي
الأحد - 05 يوليو 2026 - 01:16 ص
صوت العاصمة/ بقلم: عارف باشبوة
في توقيتٍ يختنق فيه المواطنون من غياب الخدمات الأساسية، أطل علينا ما يسمى "المجلس التنسيقي التوافقي"؛ ليس كحل للأزمات، بل كمحاولة جديدة لخلط الأوراق وصرف الأنظار عن القضايا الحقيقية. لكن أبناء خنفر في أبين كانوا لهذه المشاريع بالمرصاد.
في مشهد جماهيري، احتشد أبناء خنفر ليعلنوا بصوت واحد رفضهم لمشاريع التفكيك والالتفاف على تضحيات الجنوب.
وقد هزت القاعة هتافات الولاء للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، مؤكدة أن الجنوب عصي على التقسيم مهما تعددت المسميات.
إن محاولة تشكيل مجالس ولجان تحضيرية في وقت يبحث فيه المواطن عن قطرة ماء، وساعة كهرباء، وسرير مستشفى، هو هروب متعمد من المسؤولية. هي محاولة يائسة لخلق أجسام شكلية تلهي الناس عن حقوقهم، وتوفر غطاءً للتنصل من توفير الخدمات.
ويجدد أبناء خنفر رفضهم المطلق لأي وصاية خارجية أو إملاءات تفرضها سلطة الأمر الواقع المدعومة سعودياً، مؤكدين أن القضية الجنوبية ومعاناة الشعب ليست سلعة للمساومة.
ليست خنفر مديرية عادية، بل هي من قدمت قوافل الشهداء وكانت رأس الحربة في معارك الجنوب. ومنها انطلقت اليوم الرسالة الأوضح: لن نكون حقل تجارب لمشاريع مشبوهة.
ان "قضيتنا واضحة: استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة إلى جانب توفير الخدمات، وأمن، واستقرار... ومن لا يستطيع، فليفسح الطريق لمن يستطيع".
خلاصة القول: إنها رسالة لكل من يراهن على عامل الوقت وإلهاء الشارع؛ أبين قالت كلمتها، وخنفر سطرتها بالدم: لا للمجالس الوهمية... ونعم لدولة تخدم شعبها.