«رسائل الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي في ذكرى اجتياح الجنوب العربي»
الأربعاء - 08 يوليو 2026 - 12:16 ص
صوت العاصمة/ بقلم / د.أوهاد محمد
انتهى زمن المواربة والحلول الوسطى ورسالة اليوم كانت حاسمة كحد السيف: لا وصاية ولا احتلال، ولا تنازل عن ذرة تراب من المهرة إلى باب المندب؛ فإن الملايين التي ملأت الساحات هي الحقيقة الوحيدة المطلقة التي لا تقبل الجدل أو التأويل.
أما أولئك الحالمون بعودة عقارب الساعة إلى الوراء من بقايا منظومة احتلال صيف 94، والمنبطحون في عواصم الشتات الذين يحاولون بيع الأوهام باسم "الوحدة" الميتة، فقد أتاهم الرد قاطعاً من شعب الجنوب: أنتم مجرد سراب في صحراء الحقيقة الجنوبية.
هذا الزحف الأسطوري الحاشد خرج ليجدد العهد والعقيدة خلف صمام أمان القضية (القائد الرئيس عيدروس الزُبيدي) مجسداً بأرادة الملايين مقولته التاريخية الراسخة:
"إن إرادة شعب الجنوب أقوى من جنزير الدبابات وأعتى من كل المؤامرات، وهي الصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل الرهانات الخاسرة".
أما أولئك من بقايا احتلال صيف 94 والمنبطحين على عتبات القوى المعادية الذين توهموا يوماً أن بإمكانهم العودة بعباءات جديدة لنهب ثروات الجنوب وإعادة إخضاعه، فقد جرفهم إعصار المليونيات اليوم كالسيل العارم، وأتاهم الوعيد الفصل الذي حذر منه الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي العدو حين قال:
"إن صبر شعبنا له حدود، ولن يقف الجنوب مكتوف الأيدي أمام من يحاول المساس بانتصاراته، ونحذر الباغين والواهمين بأن كلفة الاقتراب من سيادة الجنوب ستكون فوق ما تحتمله عروشكم الواهية".