معين المقرحي..ضريبة "الصوت الحر"..!
الخميس - 16 يوليو 2026 - 01:26 ص
صوت العاصمة/ كتب: عبدالعزيز شوبه
إن الأصوات الحرة لها الحق الكامل في التعبير والرأي وقول الكلمة في إطار الحقيقة، وليس لأحد الحق في إسكات أو تكميم تلك الأفواه بمجرد أنها لم توافق سياسته، أو لم تتبنى فكرته، أو تخنع له على حسب هواه.
فالأصوات الحرة لم تكن يوماً خاضعةً لسياسة الترغيب والترهيب، أو على مبدأ المال مقابل بيع الكلمة، أو تقف في صف الباطل مقابل قيد الحرية والكرامة، أو تقف في طابور تقف فيه الأبواق الرخيصة المأجورة. فالأصوات الحرة وُجدت لتكون نقيةً طاهرة لا يعتريها دنس أو نفاق.
إن القائد "معين المقرحي"، أحد تلك الأصوات الحرة التي فضلت أن تحفظ كرامة صوتها عن شوائب الباطل، وأن تصون كلمة الحق وسط أصوات تدوي بكلمة الباطل جهاراً نهاراً من أجل إرضاء اللجنة الخاصة..
فمعين المقرحي بدلاً من أن يكون حراً طليقاً بسبب ثبات موقفه وصوته الحر، صار في غياهب السجون في زنزانة واحدة مع المجرمين والإرهابيين. كانت هذه ضريبة الحر: أن يُحصر صوته بين أربعة جدران، في حين يسرح ويمرح الأنذال والخونة على تراب هذه الأرض الطاهرة بكل أريحية ودون قيود، وكأن به القيود فُرضت على الأحرار فقط!!
ما بعد الاعتقال..
إن ما يؤلم ويكسر شخصية الحُر، ليس السجن وحده، بل الصمت وعدم الحديث عنه. أن يظل الحُر قابعاً في السجن دون تضامن معه أو دعم من قبل الأصوات الحرة في الخارج ،فالاعتقال وارد في كل لحظة، وقد يُطال كل حر صاحب كلمة الحق و عين الحقيقة التي تغضب الحاكم السعودي المتربع على العرش في العاصمة عدن. لذا، لا تخذلوا "معين المقرحي"، فالخذلان وحده أشد مرارةً من سجون الظلام!!
الحرية للمعتقل .الصوت الحر " معين المقرحي"
والعار على الخونة والعملاء
ولا نامت اعين الجبناء..!