(تجَينا الآن.. فينك من زمان)؟
الأربعاء - 22 يوليو 2026 - 12:52 ص
صوت العاصمة/ كتب / عبد الناصر السقاف
مخاطباً العليمي باللهجة المصرية مخلوطة بالسودانية.. لهجتان أحبّهما.
ما أجمل السخرية والاستهجان عبر وبواسطة هاتين اللهجتين!
أقول:
الله.. الله.. يا سلام يا أولاد.. يا سلام يا أولاد!
العليمي ده حاجة تُلمش!
العليمي افتكر أخيرًا إنه عايز يحرر صنعاء، ويستعيد مؤسسات الدولة هناك، ويهزم الحوثيين وينزع سلاحهم ويجعله حصريًا بإيد الدولة بتاعته… الله.. الله!
يعني رجعنا للخطاب ذاته اللي كانوا بيقولوه قبل عشر سنوات يا زول.. والله كده الخطاب ذاته!
بس الناس بتسأل: إيش معنى دي الوقتِ وفي يوم وليلة حصل كل ده التحول؟ الله.. الله!
ده حصل في يوم بس مش يوم وليلة.
إزاي ده حصل يا عليمي؟ الله!
هو عشان الحوثيين والسعودية عاملين علينا متخاصمين، تقوم أنت برضه تعمل كده عمال على بطال؟!
يعني لسه قائم من نومك في جناحك الفاخر بالرياض.. تقرأ علينا عبارات البيان المكتوب..
عشان كده الناس يا عليمي مش مصدقاك.. ولا حيصدقوك!
شوف يا عليمي، أنا مش حوثي، وصُحابي كلهم بيعرفوا كده، وبيعرفوا إني من أكثر الناس اللي مابيحبوش الحوثيين ولا نهجهم بالحكم ولا نمط حياتهم حتى..
لكن أنت.. أنت اللي بقيت قِرطاس شارع بتروح مع اتجاه الريح!
إيش معنى دي الوقتِ يا عليمي.. إيش معنى؟
الله.. الله.. أنا أقول لك إيش معنى دي الوقتِ:
ما هو دفع رواتب الحوثيين ده منصوص عليه في اتفاق مسقط، ومن فين حيجي الدفع يا رشاد؟ حيجي من تصدير النفط، نفط الجنوب اللي للحوثي فيه 80 المية.. يعني الحوثيين معندهمش مانع تصدّر مادام حيعود ليهم!
واتفاق مسقط اللي برعاية عمانية لم يعلن أي طرف — لا السعودية ولا الحوثيين — أنه انتهى أو مات وكأنه لم يكن.. أبدًا.. أبدًا!
حركات (نص كم) عشان تنفيذ اتفاق مسقط.. وبتضحكوا علينا!
أنت يا عليمي حاجة تُلمش.. حاجة تُلمش!
تعتقد إنك مثل الأريل، لو غبت عننا حنوشّ وشّ.. حنوشّ وشّ!
يا عليمي حنسأل سؤال:
لما تخضع السعودية تمامًا وتعود لمسقط.. أين حيكون مكانك من العِ… أقصِد مكانك من الإعراب؟!
مكانك حيكون مكان قِرطاس الشارع، ستذهب أينما يتجه الريح، وستترك الشعب اليمني الذي خاطبته.
أقول لك: مش نيلة واحدة جتك.. ألف نيلة!
كم يوم وسنرى