مؤسسة الشعيب الخيرية للتنمية والأعمال الإنسانية تطلق أول مخيم جراحي مجاني لاستئصال اللوزتين واللحمية بالشعيب
الجمعة - 24 يوليو 2026 - 01:16 ص
صوت العاصمة | خاص
أعلنت مؤسسة الشعيب الخيرية للتنمية والأعمال الإنسانية – صندوق مرضى الشعيب عن تدشين الاستعدادات لإقامة المخيم الجراحي المجاني لعمليات استئصال اللوزتين واللحمية في مستشفى الشهداء الثلاثة بمديرية الشعيب، في خطوة إنسانية تهدف إلى تخفيف معاناة الأطفال المحتاجين وتحسين مستوى الخدمات الصحية في المديرية.
وخلال اجتماع استثنائي عقدته اللجنة الطبية للصندوق في العاصمة عدن، تم إقرار الخطة التنفيذية للمخيم، وتعيين البروفيسور الأستاذ الدكتور صالح محمد أبوبكر الشعيبي رئيساً للمخيم الجراحي، لما يتمتع به من خبرة وكفاءة في هذا المجال.
كما أقرت اللجنة تشكيل لجنة إشرافية برئاسة مدير عام مديرية الشعيب رئيس المجلس المحلي الأستاذ رؤوف يحيى الجعفري، وعضوية كل من رئيس المخيم، ومدير مكتب الصحة بالمديرية الدكتور محمد أحمد أبو إبراهيم، ومدير مستشفى الشهداء الثلاثة الدكتور أيوب مثنى غالب السقلدي، ورئيس مؤسسة الشعيب الخيرية للتنمية والأعمال الإنسانية – صندوق مرضى الشعيب الأستاذ عبدالله محمد أبو نشوان، والأمين العام للصندوق الأستاذ صالح سعيد المشرقي، إلى جانب ممثل الداعمين في الخارج الشيخ أبو مطهر القشم، وممثل الداعمين في الداخل رجل الأعمال منيف محمد طاهر الشعيبي، بالإضافة إلى تشكيل اللجنة الإدارية واللجنة الطبية للمخيم.
ويأتي هذا المشروع امتداداً للنجاح الذي حققه المخيم الطبي المجاني الذي نفذه الصندوق في مارس الماضي، حيث استقبلت عيادة الأنف والأذن والحنجرة 930 مريضاً، وأسفرت المعاينات الطبية عن تشخيص 120 حالة من الأطفال بحاجة ماسة إلى إجراء عمليات استئصال اللوزتين واللحمية، وتم استكمال بياناتهم وإدراجهم ضمن قوائم المستفيدين من المخيم.
وأعدت اللجنة الطبية خطة متكاملة لتنفيذ المخيم، تضمنت معايير اختيار الحالات، وآلية العمل، ومراحل التنفيذ، وخارطة واضحة لمسار المريض منذ لحظة وصوله إلى المستشفى وحتى خروجه، إضافة إلى تشكيل الفرق الطبية والفنية والإدارية وإعداد جداول العمليات بما يضمن تنفيذها بكفاءة وسلامة.
وأوضح رئيس المخيم البروفيسور الدكتور صالح الشعيبي أن الفئة المستهدفة هي الأطفال من عمر أربع سنوات إلى أربعة عشر عاماً، مؤكداً أن الفحوصات التي أجريت خلال المخيم السابق كشفت عن مضاعفات صحية خطيرة ناجمة عن تضخم اللوزتين واللحمية، من بينها ضعف السمع نتيجة تجمع السوائل خلف طبلة الأذن، والتهابات الأذن الوسطى، وصعوبات التنفس، واضطرابات النوم، وتأخر النمو، والتهابات الحلق المتكررة، وهي مشكلات يمكن علاجها جراحياً في الوقت المناسب.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة الطبية للصندوق أن الهدف من المخيم هو توفير عمليات جراحية مجانية وآمنة للأطفال غير القادرين، والحد من المضاعفات الصحية، وتحسين جودة حياة المستفيدين، إضافة إلى دعم قدرات مستشفى الشهداء الثلاثة وتعزيز ثقة المجتمع بالخدمات الصحية المحلية.
ودعت مؤسسة الشعيب الخيرية للتنمية والأعمال الإنسانية – صندوق مرضى الشعيب رجال الخير والداعمين والمؤسسات الإنسانية إلى الإسهام في إنجاح هذا المشروع الطبي، لما يمثله من أثر مباشر في إنقاذ صحة عشرات الأطفال ورسم البسمة على وجوه أسرهم، مؤكدة أن كل مساهمة ستكون استثماراً إنسانياً يترك أثراً مستداماً في حياة المستفيدين.