الجنوب العربي صوت واحد : لا وصاية على إرادة شعب
السبت - 25 يوليو 2026 - 12:06 ص
صوت العاصمة/ تقرير / رامي الردفاني
تشهد محافظات الجنوب العربي ملحمة نضالية جديدة تصنعها الجماهير الثائرة، التي تجمعت في هبة شعبية عارمة لرفض سياسات العقاب الجماعي وحرب الخدمات المفروضة.
كما ان هذا الحراك الشعبي المتصاعد يعكس إصراراً جنوبياً ثابتاً على مواجهة التحديات الاقتصادية والمعيشية والوصاية على أمنه واستقراره ، والتأكيد على أن خيار الاستقلال واستعادة الدولة هو المسار الحقيقي الذي لا رجعة عنه.
ما يشهده الشارع الجنوبي اليوم يتجاوز مجرد التعبير عن الغضب جراء تدهور الأوضاع الخدمية؛ إنه بمثابة استفتاء شعبي متجدد في
الساحات وهو ما يبعث الجنوبيون من خلاله رسالة واضحة للداخل والخارج مفادها أن شعب الجنوب حسم أمره واختار طريق الكرامة وانتزاع الحقوق المسلوبة، رافضاً كافة محاولات التجويع والإخضاع.
وفي هذا السياق، أكد ناشطون وسياسيون جنوبيون عبر منصات التواصل الاجتماعي أن المخططات التآمرية السعودية التي تسعى لفرض الوصاية أو إعادة إنتاج مشاريع التهميش تسقط أمام صلابة الاستحقاق الشعبي الجنوبي.
وفي هذا الصدد
غرّد الصحفي الجنوبي إياد الشعيبي قائلاً: " أن حرب الخدمات والرهان على تركيع الشارع الجنوبي أثبتت فشلها أمام وعي الشعب.
واضاف بالقول ان إرادة الجنوبيين صلبة، ومعركة الحقوق والخدمات هي جزء أصيل من معركة التحرير الوطني والمصير المجهول لمن يراهن على التجويع.
وتابع قائلا: ان صمود شعب وتماسك القيادة
يتوهم من يعتقد أن الحصار الاقتصادي أو المراهنة على تدهور الخدمات قد يدفع الجنوبيين إلى التراجع.
وأوضح بالقول: ان شعب الجنوب، الذي قدم تضحيات جساماً وقوافل من الشهداء، يدرك تماماً أن هذه الضغوط أساليب لن تثنيه عن هدفه الوطني.
تقف القوات المسلحة الجنوبية إلى جانب الشعب لحماية مكتسباته والتصدّي لأي تهديدات أمنية، بالتوازي مع الجهود السياسية التي تقودها المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، لمواجهة التحديات وإدارة المرحلة بحكمة وثبات.
منا جانبه قال الناشط السياسي الجنوبي أحمد العولقي في تغريدة له:
"يقف شعبنا الجنوبي اليوم خلف قيادته السياسية ممثلة بالرئيس عيدروس الزُبيدي وقواته المسلحة الجنوبية.
واضاف بالقول: ان معركة الخدمات لن تفت في عضد الجنوبيين، بل تزيدهم إصراراً على انتزاع كامل حقوقهم وبناء دولتهم المستقلة."
كما يقف الجنوب العربي اليوم على أهبة الاستعداد لمواصلة النضال بكافة الوسائل المشروعة، مؤكداً أن هدف استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة على حدود ما قبل عام 1990م ليس مجرد شعار، بل هو حق تاريخي وقانوني غير قابل للتنازل أو المناورة تحت أي ظرف.
كمل إن استعادة دولة الجنوب العربي تُعد الضمانة الأساسية لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، والسبيل لبناء مستقبل يتناسب مع تضحيات أَبنائه. والرسالة اليوم موجهة للعالم أجمع: نضال شعب الجنوب مستمر بخطى ثابتة حتى تحقيق تطلعاته الوطنية كاملة