الحـ.ـوثي وتكثيف الإجراءات الأمنية في محافظة إب.
الأربعاء - 29 يوليو 2026 - 11:47 م
صوت العاصمة/ محمد عبدالله القادري
بعد إعلان ميليشيات الحوثي الإرهابية عملية التصعيد ، قامت بتكثيف إجراءاتها الأمنية بشكل كبير كأكثر محافظة تستخدم فيه هذا الإجراء من المحافظات الواقعة تحت سيطرتها.
قامت الميليشيات بإستحداث نقاط تفتيش داخل المديريات وفي الطرق المسفلتة والفرعية ، يتم تفتيش دقيق للمارين الذهاب والإياب ،في إتجاه يربم وسمارة والعود والسبرة وميتم والقفر والسياني.
هناك رعب شديد من محافظة إب في قلوب ميليشيات الحوثي.
ومع التصعيد الاخير أصبحت الميليشيات تخاف التقدم البري والتسلل.
التقدم البري الذي سيتم من إتجاه مريس دمت يريم ومن طريق قعطبة الفاخر ميتم مدينة إب ، ومن طريق تعز الحوبان السياني ، ولذا فإن الميليشيات قد كثفت مواقعها في جبل السياني من قبل وحفرت انفاق وكهوف.
تخاف الميليشيات من التسلل إلى الداخل من قبل أبناء إب المقاتلين ، ولذا كثفت نقاطها في الطرق البرية غير المعبدة.
ولخوفها من هذا التسلل أصبحت قيادة الميليشيات في إب في رعب وتتحرك بحذر وكثفت احترازاتها الأمنية.
أيضاً تحاف الميليشيات من الانفجار ضدها من داخل إب نفسها ، ولأنها قد عملت تصنيف وحصر شامل لكل أبناء إب ، قامت بتكثيف الرقابة الداخلية على كل بيت لديه قريب في المناطق المحررة مناهض لها ، ولكل من يعمل في المناطق المحررة بأي مهنة لأنها وضعته في إب دائرة التشكيك ، ولكل من تصنفه أنه محسوب على اطراف اخرى وليس مساند لها وصادق معها وهم أغلبية ابناء إب الذين يشكلون في نظرها أكثر من نسبة 95%
تعلم الميليشيات أنها لن تصمد في إب إذا تحركت المعركة ، ولكنها أيضاً تخاف بشدة من فقدان سيطرتها على هذه المحافظة ، لأن تحرير إب يعني إستكمال تحرير تعز وتأمين الحديدة والجنوب من إتجاه الضالع وعدن ولحج ، كما يعني أيضاً خسارة الميليشيات لموقع الوسط ومن لا يسيطر على الوسط سيضعف هجومه على. الجنوب والغرب والشرق ، كما أن إب ومن موقعها الجبلي المرتفع والوسط ستفقد الميليشيات بتحريرها أكبر مركز إستطلاع نحو البحر الاحمر ومضيق باب المندب بل وخليج عدن أيضاً.