مداد العاصمة



تصعيد الجيش والامن الجنوبي: صرخة الكرامة في وجه سياسة التجويع ورفض الوصاية الخارجية

الخميس - 30 يوليو 2026 - 12:38 ص

تصعيد الجيش والامن الجنوبي: صرخة الكرامة في وجه سياسة التجويع ورفض الوصاية الخارجية

صوت العاصمة/ بقلم / محمد باقديم



بينما تقف العيون ساهرة على الثغور لحماية المكتسبات وتأمين الملاحة الدولية ومكافحة الإرهاب،
تعود قضية منتسبي القوات المسلحة والأمن الجنوبي إلى الواجهة من جديد، ولكن هذه المرة من بوابة "المعركة المعيشية والسياسية". إن التصعيد الحقوقي الأخير ليس ترفاً، بل هو صرخة كرامة لآلاف الأسر، وموقف سياسي حازم لحماية القرار الجنوبي من محاولات الالتفاف والوصاية.

محددات التصعيد والموقف الميداني (من واقع الميدان)رفض قرارات التصدير الحوثية: يرفض منتسبو المؤسسة العسكرية جملة وتفصيلاً أي توجهات لإعادة تصدير نفط الجنوب إذا كانت عوائده ستذهب لدعم المليشيات الحوثية، معتبرين ذلك خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.الالتفاف خلف القيادة الجنوبية: أعلنت الهيئة العسكرية العليا وقوفها الكامل إلى جانب شعب الجنوب وقيادته السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية.


مواجهة سياسات الاحتلال والوصاية: يرفض الحراك العسكري كافة السياسات التي تحاول إعادة إنتاج قوى النفوذ السابقة، واستهداف المؤسستين العسكرية والأمنية الجنوبية عبر سلطات الوصاية.

المعاناة الإنسانية: واقع مرير تحت خط الفقررواتب مجمدة وعملة منهارة: تعيش عائلات العسكريين وضعاً مأساوياً بسبب استلام رواتب بالعملة المحلية التي فقدت قيمتها الشرائية تماماً، مع تأخر صرفها لشهور متتالية، وسط مطالبات بـ "رواتب عادلة وحوافز مستمرة للاتحاد والشرعية".


غياب الرعاية الطبية: يفتقر منتسبو الجيش والأمن، لا سيما الجرحى وأسر الشهداء والمتقاعدين، إلى التأمين الصحي الكافي، مما يتركهم عاجزين عن توفير تكاليف العلاج والأدوية الأساسية.

حرمان من مقومات الحياة: تحولت المطالب من تحسين مستوى الدخل إلى الرغبة في البقاء، حيث تعجز آلاف الأسر عن توفير الغذاء الأساسي، ودفع إيجارات المنازل، وتحمل تكاليف تعليم أبنائهم.المطالب الرسمية والقانونية للهيئات العسكرية تتلخص البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي في النقاط الاستراتيجية التالية:صرف المرتبات بانتظام: جدولة واضحة لملف الرواتب تضمن تدفقها شهرياً دون أي مماطلة أو تسويف، وبأثر رجعي للأشهر المتأخرة.


تنفيذ قرارات التسوية الشاملة: تفعيل القرارات الرئاسية والحكومية الخاصة بإنصاف المبعدين والمسرحين قسراً، وتسوية رتبهم ومستحقاتهم المالية.رفض التفكيك والتمزيق: التصدي للمخططات الجارية التي تستهدف تفكيك القوات الجنوبية، باعتبارها صمام أمان التحولات الثورية وأهم الانتصارات المحققة.

أبعاد الاستجابة: الأمن القومي يبدأ من استقرار المقاتلإن إنصاف الجيش والأمن الجنوبي ليس مجرد التزام مالي، بل هو ضرورة حتمية لتحصين الجبهة الداخلية؛ فالاستقرار المعيشي للجندي هو الضمانة الحقيقية لرفع روحه المعنوية وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار في المحافظات الجنوبية.

لا يمكن صياغة أمن مستدام برأس مال بشري يعاني الجوع، وتلبية هذه الحقوق هي الخطوة الأولى لقطع الطريق أمام أي محاولات لزعزعة التماسك المجتمعي والمؤسسي.






الأكثر زيارة


الجنوب يرفع سقف التصعيد.. ساحات الحرية تُشعل الغضب الشعبي وت.

الأربعاء/29/يوليو/2026 - 12:52 ص

لم تعد ساحات الجنوب مجرد أماكن للاحتشاد الجماهيري أو التعبير عن الغضب الشعبي، بل تحولت إلى منصات سياسية مفتوحة، يبعث من خلالها الشارع الجنوبي رسائل وا


الاصطفاف الجنوبي خلف الرئيس الزُبيدي.. صفوف متراصة ضد مخططات.

الأربعاء/29/يوليو/2026 - 12:13 ص

في كل مرة تشن القوى المعادية حملات لاستهداف الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، تزداد فيها وتيرة الاصطفاف الشعبي وراء


مسؤول كبير بوزارة الدفاع يفجرها مدوية : بلّغنا القيادة بتحلي.

الأربعاء/29/يوليو/2026 - 04:39 م

كشفت مصادر عسكرية رفيعة المستوى عن خرق أمني واستخباراتي مريب سبقت الهجوم الغادر بطائرة مسيّرة معادية، والذي استهدف جنوداً مرابطين اليوم الأربعاء في جب


قتـ,ـيلان وعدد من الجـ,ـرحى في اشتـ,ـباكات مسـ,ـلحة بمحافظة .

الأربعاء/29/يوليو/2026 - 03:41 م

لقي مواطنان مصرعهما وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، اليوم، إثر اندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة في منطقة الدرجاج التابعة لمديرية خنفر بمحافظة أبين، مما تسبب في