الإرادة الشعبية لا تحجبها الإجراءات: الرئيس عيدروس الزُبيدي رمز الهوية والسيادة الجنوبية
الجمعة - 31 يوليو 2026 - 12:20 ص
صوت العاصمة/ كتب / محمد باقديم
تشهد العاصمة الجنوبية عدن حالة من التلاحم الشعبي والسياسي غير المسبوق، رداً على المحاولات الأخيرة المستفزة المتمثلة في إنزال صور الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي من شوارع المدينة. هذه التصرفات، التي يراها الشارع الجنوبي امتداداً لسياسات التضييق، لم تزد أبناء الجنوب إلا تمسكاً بقائدهم، مؤكدين أن الرموز الوطنية التي سكنت الوجدان لا يمكن طمسها بقرارات أو إجراءات ميدانية؛ فالإرادة الوطنية عصية على الانكسار والتهميش.
* الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، يمتلك مسيرة نضالية ومكانة راسخة و تاريخاً نضالياً طويلاً وضع القضية الجنوبية في صدارة المشهد السياسي. هذا السجل الحافل منح القائد مكانة رمزية وسياسية رفيعة لدى أبناء شعب الجنوب العربي العظيم من المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً.
إن هذا الحضور الطاغي في وجدان الجماهير لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتاج ثقة متبادلة ودعم شعبي كبير ناله نظير مواقفه الثابتة والشجاعة في الدفاع عن تطلعات الشعب وحقه في تقرير مصيره.
*الالتفاف الجماهيري صمام أمان القضيةإن نبض الجماهير الجنوبية لا يُقاس بالكلمات، بل بالمواقف والالتفاف العملي حول القيادة السياسية ممثلة بالرئيس الزُبيدي. ويتجلى اليوم التأييد الشعبي والسياسي العارم في تجديد التمسك بالقيادة الشرعية والإرادة الوطنية الجنوبية. ويمثل هذا الالتفاف المستمر رسالة واضحة لكل الأطراف الإقليمية والدولية بأن الإرادة الشعبية الجنوبية هي الأساس الثابت، والصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل الرهانات الساعية لشق الصف أو فرض الوصاية.وحدة الصف وحرية التعبير في العاصمة عدن ،
*في ظل هذه المنعطفات، تبرز الأهمية القصوى لوحدة الصف الجنوبي والتكاتف خلف المجلس الانتقالي الجنوبي كسبيل وحيد لتعزيز المواقف الوطنية وحماية المكتسبات المحققة.
* إن صور القيادات السياسية ليست مجرد لافتات في الشوارع، بل هي رمز للانتماء والهوية السياسية والوطنية، والتعامل معها ينبغي أن يقع في إطار احترام حرية الرأي والتعبير.
العاصمة عدن كانت ستبقى فضاءً عاماً يتسع لمختلف الآراء والتعددية السياسية، والحفاظ على سلمها المجتمعي يتطلب تجنب أي ممارسات تؤدي إلى الاستقطاب أو إثارة التوتر.دعوة للاستقرار ولغة الحوارتقتضي المسؤولية الوطنية والسياسية في هذه المرحلة الحرجة تجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى تأجيج الاحتقان السياسي أو الاجتماعي، وتغليب لغة الحوار والمسؤولية المشتركة.
* إن احترام الرموز الوطنية التي يلتف حولها كافة أبناء الجنوب من المهرة إلى باب المندب هو أساس الحفاظ على التماسك المجتمعي. يجب إدارة الاختلافات السياسية بوسائل سلمية وقانونية تحافظ على الأمن والاستقرار، وتضمن حق المواطنين في التعبير عن مواقفهم بحرية كاملة، بعيداً عن سياسات فرض الأمر الواقع التي أثبت الشعب الجنوبي مراراً عدم قبوله بها.