الام وفلذت كبدها حكاية عزة وقصة ثبات…!
الجمعة - 31 يوليو 2026 - 01:34 ص
صوت العاصمة/ بقلم / سفيان الحنشي
مشهدآ واحدآ كفيل بأن يترجم ما تعجز عنه مجلدات التاريخ؛ هاتفآ غارق في صمته، وشاشة تشتعل بـ “أمك تتصل”بين أثير يرجو سماع الصوت، وروحآ عرجت إلى بارئها تلبيةً لنداء الواجب الوطني الجنوبي.
هذه ليست حكاية الأكثر إجلالاً بل قصة ثبات وتحدي فالأم في الضالع لا تودع ولدها بالدمع والكسرة، بل ترافقه بالدعاء وتزوده بـ “أنفة” جبال الازارق وحجاف، والشعيب ،وحجر وكل جبالها الشامخة واتصالاتها المتكررة لم تكن مجرد قلق أنثوي، بل كانت نبضاً يحاول أن يطمئن على وطنٍ يسير على قدمين، ورجاءآ يربط أرض السماء بقلبٍ يعلم أن فلذة كبده قد سجل موقفاً للعروبة والكرامة الجنوبية.
رحم الله الشهيد وجميع الشهداء الابرار، وأفرغ الصبر والسكينة على قلوب أمهات قدمن أنفسهن قبل أبنائهن في محراب العزة والثبات …..وسيبقى كبرياء الضالع شامخاً تحكيه الدماء الزكية والتضحيات التي لا تموت