بين الكفاءة والنزاهة.. د. جهاد محمد أحمد حسن.. اسم يفرض نفسه على المشهد الصحي
الأربعاء - 05 أغسطس 2026 - 10:45 م
صوت العاصمة/ بقلم/المهندس عبدالله احمد مشرح
في لحظة فارقة تشهدها محافظة الضالع، حيث يعيد المحافظ أحمد قايد القبة ترتيب أولويات العمل المؤسسي، تتجه الأنظار إلى القطاع الصحي باعتباره أحد أكثر الملفات حساسية وارتباطاً بحياة المواطن. وهنا، وفي هذا التوقيت بالذات، يبرز اسم الدكتور جهاد محمد أحمد حسن، لا كترشيح عابر، بل كضرورة وطنية يفرضها الواقع الصحي، وتفرضها سيرته التي طالما تحدث عنها الناس قبل الأوراق الرسمية.
لماذا يفرض الدكتور جهاد اسمه بقوة على هذا المنصب؟ لأنه ببساطة يجمع بين ما ندر أن يجتمع في شخص واحد: الكفاءة المهنية التي تؤهله لإدارة منظومة صحية متعبة، والنزاهة الشخصية التي تجعله أميناً على آلام المرضى ومعاناتهم. هو ليس وجهاً جديداً في ميدان النضال ضد الفساد، بل فارس من فرسان الإصلاح الذين عرفهم الشارع الضالعي، رجلاً لا يستسلم، يمتلك إصراراً من طراز نادر على محاولة الارتقاء بالوطن مهما اشتدت العواصف.
إن إسناد مكتب الصحة لشخصية مثل الدكتور جهاد محمد أحمد حسن، هو في جوهره إعلان انتصار للمواطن البسيط الذي يبحث عن دواء مفقود، أو سرير شاغر، أو مجرد موظف يستقبله بوجه طيب. إنها رسالة من المحافظ القبة بأن عهد "حب العمل" قد بدأ، وأن الرهان هذه المرة سيكون على الرجال الذين لا ينامون على ضيم، والذين يرون في خدمة الناس شرفاً لا منصباً.
نحن على يقين بأن محافظ الضالع، وهو يضع يده على مواطن الخلل، يدرك تماماً أن التغيير الحقيقي لا يكون إلا بالأسماء التي تفرض نفسها بأفعالها قبل ألقابها. والدكتور جهاد محمد أحمد حسن، بما عُرف عنه من نضال وكفاح ونزاهة، يبقى أحد أبرز هذه الأسماء، والأجدر بحمل أمانة صحة الضالع في مرحلة تحتاج إلى قلوب صادقة قبل أن تحتاج إلى أختام وكراسي.