“الصبر طريق النصر”.. أكاديمي جنوبي يوجّه رسالة مؤثرة للدكتور عبد الناصر الوالي ورفاقه في الرياض
الثلاثاء - 04 أغسطس 2026 - 09:09 م
صوت العاصمة | خاص
♻️الدكتور أحمد الشاعر باسرده: أنتم على جبهة وطنية لا تقل ضراوة عن ميادين القتال.. والوطن الجنوبي قادم بيقين
وجّه الأكاديمي وأستاذ الإعلام في كندا، الدكتور أحمد الشاعر باسرده، رسالة مفتوحة إلى الدكتور عبد الناصر الوالي ورفاقه المشاركين في المشاورات الجارية في العاصمة السعودية الرياض، دعاهم فيها إلى التمسك بالصبر والثبات، مؤكدًا أن المرحلة التي يمرون بها تتطلب قدرًا كبيرًا من الحكمة والتحمل في سبيل خدمة القضية الجنوبية.
واستهل باسرده رسالته بالتأكيد على أن ما يدفعه لكتابتها هو شعوره بالألم الممزوج بالأمل، مشيرًا إلى إدراكه لحجم التحديات التي تواجه الوفد، وأن الطريق الذي يسلكونه ليس سهلًا، وأن الصبر فيه لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة تفرضها طبيعة المرحلة.
وأكد أن بناء الأوطان وصون القضايا العادلة لا يتحققان إلا بالصبر والثبات، لافتًا إلى أن الطريق قد يطول، وقد تتعثر الخطى، وتتداخل المصالح والتجاذبات، إلا أن الإيمان بعدالة القضية يبقى ثابتًا، مضيفًا أن “بعد الصبر فرج، وبعد العتمة فجر”، معربًا عن ثقته بأن مستقبل الوطن الجنوبي ودولته القادمة هو “علم يقين”.
وأشار باسرده إلى أن الدكتور عبد الناصر الوالي ورفاقه لا يمثلون اليوم مجرد مسؤولين أو ممثلين سياسيين، بل يخوضون ما وصفها بـ”جبهة وطنية مقدسة”، لا تُسمع فيها أصوات الرصاص، لكنها لا تقل ضراوة عن ميادين القتال، موضحًا أن التضحية لا تكون بالسلاح وحده، بل أيضًا بالصبر والثبات والمواقف الوطنية في ساحات العمل السياسي.
وأضاف أن الوطن بحاجة إلى جميع أبنائه، سواء من يقاتلون في الميدان أو من يتحملون أعباء العمل السياسي والحوار، مؤكدًا أن المسؤولية التي يتحملها الوفد اليوم كبيرة وثقيلة، لكنها تمثل جزءًا أساسيًا من معركة رسم مستقبل الأجيال القادمة.
وفي ختام رسالته، عبّر الدكتور أحمد الشاعر باسرده عن ثقته بأن الفرج قريب، وأن وضوح الرؤية سيأتي مع انتصار الحقيقة، داعيًا أعضاء الوفد إلى مواصلة مسيرتهم بثبات، مؤكدًا أن التاريخ لا يخلّد لحظات التعب، بل يخلّد الصبر الذي يسبق الانتصارات، مختتمًا رسالته بالتأكيد على أن قلوب أبناء الوطن معهم، وأن الوطن لن ينسى مواقفهم وتضحياتهم.