حين يكون القائد في الميدان قبل المنصب
الإثنين - 10 أغسطس 2026 - 12:29 ص
صوت العاصمة/ كتب: حسام دبان
حين يكون القائد حاضرًا في الميدان قبل أن يكون حاضرًا في المنصب، فإن ذلك يعكس قناعةً راسخة بأن القيادة مسؤولية وعمل، وليست مجرد لقب أو موقع.
الأستاذ عبدالملك محسن التميمي، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ورئيس الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، ورغم ما يتقلده من منصب رفيع، إلا أنه بقي كما عرفه الجميع منذ أيام الحراك الجنوبي؛ حاضرًا في الساحات والميادين، قريبًا من أبناء شعبه، يشاركهم همومهم وتطلعاتهم، ويقف بينهم في مختلف الفعاليات والمسيرات.
ولم يكن حضوره حضورًا بروتوكوليًا، بل اعتاد الجميع أن يروه وهو يرتب صفوف المشاركين، وينظم سير المسيرات، ويتابع أدق التفاصيل قبل انطلاق أي فعالية، في صورة تجسد القائد الذي يعمل جنبًا إلى جنب مع أبناء شعبه، ويؤمن بأن نجاح أي عمل جماهيري يبدأ من الميلدان.
وهكذا تكون القيادة الحقيقية؛ قيادة تعيش مع الناس، وتشاركهم المواقف، وتستمد قوتها من التفاف الجماهير حولها، لا من المكاتب أو المظاهر الرسمية.
ورغم محاولات بعض الحاقدين والإشاعات التي سعت إلى تشويه صورته عقب توليه عضوية هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ورئاسة الهيئة التنفيذية المساعدة لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، فإن الواقع ظل أبلغ رد، إذ بقي التميمي حاضرًا في الميدان، ثابتًا على نهجه، مؤديًا مهامه بكل مسؤولية، وهو ما عزز ثقة أبناء وادي وصحراء حضرموت بقيادته.
ونقول لمن يحاولون النيل من هذه المسيرة: إن حملات التشويه لا تغير الحقائق، فالمواقف هي التي تصنع الرجال، والميدان خير شاهد على ذلك. وسيظل أبناء وادي وصحراء حضرموت يدًا بيد مع قيادة الهيئة التنفيذية المساعدة، صفًا واحدًا في سبيل تحقيق تطلعاتهم وأهدافهم، مستمدين قوتهم من وحدة الصف والعمل المشترك.