العليمي يرسّخ الاحتلال "السعو-يمني" في الجنوب تحت مسمى "الحوار الجنوبي" ويهرب من "الحوار الشمالي"
الخميس - 13 أغسطس 2026 - 11:42 م
صوت العاصمة/ بقلم / الصحفي / ناصر الشعيبي
اسمعوا ما قاله المعتوه رشاد العليمي، رئيس "جالية اليمن" في الرياض، خلال لقائه الإعلامي.
يا من تنصبون أنفسكم ممثلين للجنوب، ها هو يتخذكم ورقة لتمزيق الجنوب ونهب خيراته وإدامة احتلاله.
دعوة العليمي إلى "حوار جنوبي" بحجة تعدد المكونات تتجاهل الحقيقة المرة:
أن الشمال تمزقه قوى سياسية وعسكرية مسلحة متصارعة ومتناحرة، وليست مجرد تباينات سياسية كما في الجنوب.
ومع ذلك لم يجرؤ على الدعوة لـ "حوار شمالي - شمالي" يشمل حتى الحوثيين الذين شرد هو وملايين من أبناء اليمن الشمالي إلى خارج اليمن بسببه، لاستحالة توافقهم.
فما كان منه إلا أن رمى بمصائبه على الجنوب، وحول الجنوب إلى مزرعة ووطن بديل لأقذر احتلال شمالي-سعودي عرفته الأرض.
ونؤكد لمجرم الحرب العليمي ولسلطات الاحتلال "السعو-يمني" وللعالم أجمع:
إن المكونات "الكرتونية" الجنوبية التي يتحدث عنها هو من صنعها. ومع اختلافها، فإنها تلتقي عند نقطة واحدة: الاحتكام إلى الاستفتاء الشعبي وحق تقرير المصير.
لكن هذا السفاح يدفع بالأمور نحو الاقتتال وتمزيق النسيج الاجتماعي وصناعة الفوضى، وكأنه وصي على الجنوب، وكأن الجنوب العربي جزء من الشمال.
إنه يتهرب من خيار "صندوق الاقتراع" لأنه يدرك تماماً أن إرادة شعب الجنوب العربي حاسمة وموحدة ولا تُشترى بالمال المدني و بالمناورات والرهانات السياسية. ولهذا لجأ إلى "الحوار" فقط.
اليوم، أمام كل سياسي وإعلامي وناشط ومواطن جنوبي بمختلف فئاته مسؤولية الرد على هذا التافه المعتوه، مجرم الحرب الذي بدأ بقتل الجنوبيين منذ كان وزيراً للداخلية في عهد رئيس نظام الاحتلال اليمني علي عبدالله صالح، ولا يزال حتى اليوم يرتكب الجرائم والمجازر والانتهاكات، بما فيها حرب التجويع وتدمير الخدمات والاغتيالات.
المطلوب ليس الرد الإعلامي فقط، بل أن يخرج شعب الجنوب العربي العظيم عن بكرة أبيه لإرسال رسالته الحاسمة العالم أجمع في مليونية تاريخية تعلن رفضها لسياسة الاحتلال "السعو-يمني" ووصايته على الجنوب، والتلاعب بخيراته ونهب ثرواته. وعلى المجتمع الدولي والإقليمي والعالم أجمع أن في حالة التجاهل واستمرار الاحتلال السعويمني فإن الجنوب لن يترك الجنوب يستباح لإرهاب العليمي ومحمد بن سلمان بل سيقاوم وإن ايادي الشعب العظيم على الزناد وان من يتكلم قادماً هي فوهات البنادق بعد تجاهل العالم لنضال شعب الجنوب العربي السلمي الذي نهجه منذ عام ٢٠٠٧ م.
الصحفي / ناصر الشعيبي