المستشار الثقافي الأحمدي يهنئ باحثًا يمنيًا بفوزه بالجائزة الثالثة في المسابقة الوطنية الصينية للهندسة الطبية الحيوية
الجمعة - 14 أغسطس 2026 - 12:47 م
صوت العاصمة/ خاص
هنّأ المستشار الثقافي في سفارة بلادنا لدى الصين، الأستاذ الدكتور محمد الأحمدي، يهنئ الباحث اليمني خاطر غالب الحمودي بمناسبة فوزه بالجائزة الثالثة في المسابقة الوطنية الحادية عشرة للتصميم الابتكاري في الهندسة الطبية الحيوية لطلاب الجامعات الصينية، التي نظمتها الجمعية الصينية للهندسة الطبية الحيوية خلال يوليو 2026، في إنجاز علمي يمني جديد يعكس مستوى الكفاءة والتميز الذي يحققه الباحثون اليمنيون في المحافل الأكاديمية الدولية.
وجاء تتويج الباحث خاطر غالب الحمودي، المتخصص في جامعة Xi’an Jiaotong، عن مشروعه الابتكاري المتضمن تطوير «سوار هيدروجيل حراري كهربائي فائق الحساسية ذاتي التغذية قائم على استراتيجية بوابات المقاومة»، وذلك بعد منافسة علمية حادة شهدت مشاركة نحو 15 ألف مشروع بحثي قدمتها مختلف الجامعات الصينية.
وهنّأ المستشار الثقافي الأستاذ الدكتور محمد الأحمدي الباحث الحمودي بهذا التميز العلمي، ناقلًا إليه تهاني وتبريكات معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور أمين نعمان القدسي، وتقديره لهذا الإنجاز الذي يعكس الكفاءة العالية للطالب والباحث اليمني، وقدرته على الحضور والمنافسة في المحافل الأكاديمية والعلمية الدولية.
وأكد الدكتور الأحمدي أن تميز الطلبة والباحثين اليمنيين في الجامعات الصينية، وتحقيقهم مراكز متقدمة في المنافسات العلمية والابتكارية، يمثل مصدر اعتزاز، ويجسد ما يمتلكه الشباب اليمني من طاقات وقدرات علمية وبحثية قادرة على المنافسة والإبداع متى ما توفرت لها البيئة الأكاديمية المناسبة.
وأشار إلى أن الملحقية الثقافية تولي اهتمامًا خاصًا بمتابعة وتشجيع النماذج اليمنية المتميزة في الجامعات ومراكز البحث الصينية، انطلاقًا من أهمية دعم الكفاءات العلمية والبحثية اليمنية، مؤكدًا أن ما تحققه هذه الكفاءات من نجاحات علمية لا يمثل إنجازًا فرديًا فحسب، بل يسهم كذلك في تعزيز الحضور الأكاديمي اليمني، وبناء صورة إيجابية عن قدرات الباحثين اليمنيين في الأوساط العلمية الدولية.
ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد الحضور المتنامي للباحثين اليمنيين في ميادين البحث العلمي والابتكار، ويبرز قدرتهم على تقديم مشاريع نوعية والمنافسة على مراكز متقدمة في المسابقات العلمية الدولية، بما يعكس أهمية الاستثمار في الطاقات الشبابية ودعم مسارات التعليم والبحث والابتكار.