تقرير أمني: تحركات إير.انية مشبوهة بجانب خزان «يمن» قبالة الحديدة
الجمعة - 21 أغسطس 2026 - 12:16 ص
صوت العاصمة/ الحديدة
كشفت وحدة الأمن البحري التابعة لـ(PTOC Yemen) عن تحركات بحرية وصفتها بغير الاعتيادية حول الخزان العائم «يمن» قبالة رأس عيسى بمحافظة الحديدة، مشيرة إلى وجود مؤشرات على استخدام المنطقة ضمن شبكة بحرية مرتبطة بمليشيا الحوثي وما يعرف بـ«أسطول الظل» الإيراني.
وقالت الوحدة في تقرير حمل عنوان «محطة التهريب العائمة قبالة رأس عيسى» إن نتائج الرصد، التي غطت الفترة من يوليو/تموز 2023 حتى أغسطس/آب 2026، اعتمدت على صور وبيانات تتبع ملاحي، وأظهرت تداخل حركة سفن وناقلات مع زوارق بحرية صغيرة بعيداً عن الأنشطة التجارية المعتادة.
وبحسب التقرير، رُصدت سفن تقترب من الخزان العائم «يمن» وتمكث وتناور في محيطه، في أنماط قال إنها تثير تساؤلات حول طبيعة الدور الذي يؤديه الخزان ضمن عمليات النقل والتخزين والمناولة البحرية.
ووثق التقرير تحركات ناقلة «MEER GAS»، المدرجة على قائمة العقوبات الأمريكية منذ أبريل/نيسان 2026، مشيراً إلى أن مطابقة بيانات تتبعها مع الصور أظهرت تحركات بين ميناء رأس عيسى ومحيط الخزان «يمن»، شملت التوقف والاقتراب والمناورة.
كما أشار إلى رصد سفينة نفطية ضخمة مجهولة الهوية بقيت في محيط الخزان لفترات طويلة، مع توثيق واقعة سابقة لاقترابها من «يمن» وتنفيذ عملية مناولة مباشرة بالتزامن مع حركة زوارق صغيرة.
وفسر التقرير هذه التحركات ضمن ما وصفه بـ*«تكتيك القواعد العائمة»*، الذي يقوم على استخدام السفن الثابتة أو شبه الثابتة كنقاط ارتكاز لوجستية تتصل بها سفن وناقلات وزوارق صغيرة، بما يسمح بنقل ومناولة الشحنات بعيداً عن الموانئ الرسمية والرقابة المباشرة.
ويرى التقرير أن موقع الخزان «يمن» قبالة رأس عيسى، في منطقة استراتيجية على البحر الأحمر وقريبة من خطوط الملاحة الدولية، يرفع المخاوف بشأن إمكانية استخدامه ضمن شبكة إمداد بحرية للحوثيين، إلا أن طبيعة الشحنات المنقولة تحتاج إلى أدلة مستقلة لتأكيدها بشكل قاطع.
وتضع هذه المعطيات النشاط البحري حول رأس عيسى أمام مزيد من التدقيق، خصوصاً مع رصد سفن مرتبطة بالعقوبات وتحركات متكررة حول الخزان العائم، وسط مخاوف من استخدام نقاط بحرية وسيطة لتجاوز الرقابة المفروضة على الموانئ الرسمية