عودة الزبيدي تقلب الموازين ..
الجمعة - 21 أغسطس 2026 - 12:48 ص
صوت العاصمة/ بقلم: محمد المنصوري
تؤكد مصادر سياسية مطلعة أن عودة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي إلى الداخل باتت وشيكة، في تطور وصفته المصادر بأنه "الأهم منذ سنوات"، وسيعيد رسم ملامح المشهد السياسي والعسكري والإداري.
الزبيدي قادم بمشروع دولة وأشارت المصادر إلى أن "الزبيدي قادم" يحمل معه بشارة للشعب المنهك، وقضية عادلة ناضل من أجلها، ومشروع دولة جنوبية ينتظرها الملايين.
وأكدت أن عودته "لن تكون شكلية أو بروتوكولية"، بل هي عودة رجل الميدان الذي يصنع القرار على الأرض.
ردع حقيقي للتصعيد الحوثي
ولفتت المصادر إلى أنه مع هذه العودة سيكون هناك ردع حقيقي للتصعيد الحوثي المدعوم من الحرس الثوري الإيراني.
وقالت: "الزبيدي هو من سيبطل حركة الحوثي"، وهو من سيضع حداً لمشاريع التمدد التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأضافت: "وجوده في الداخل يعني إنهاء حالة التردد وبداية مرحلة الحسم".
مرحلة الفعل والتنفيذ
وتوقعت المصادر أن تشهد المرحلة القادمة تغييرات كبيرة، حيث "سيعود القرار إلى الداخل، وستعود هيبة الدولة، وسيعود الصوت الحقي للشارع".
وختمت: "زمن البيانات والاجتماعات الطويلة انتهى، وبدأ زمن الفعل والتنفيذ."
إسدال الستار على دكاكين الارتزاق
وفي المقابل، أكدت المصادر أن على "من باعوا أقلامهم وتاجروا بمعاناة الناس أن يدركوا أن زمنهم انتهى".
وقالت: "عودة الزبيدي تعني إسدال الستار على دكاكين الارتزاق السياسي، وعودة الكلمة إلى أصحابها، وعودة المشروع الوطني إلى صدارة المشهد".
واختتمت: "الشعب اليوم لا يريد وعود.. يريد قيادة حاضرة تشعر بوجعه وتتخذ القرار. والأيام القادمة ستثبت أن عودة الرجال الحقيين وحدها القادرة على قلب الطاولة وبناء الدولة."