الوطن يُشترى بالدم ويُباع بالخيانةِ
السبت - 22 أغسطس 2026 - 12:39 ص
صوت العاصمة/ بقلم / حـنـان الـضالـعي
سجل ياتاريخ إن هنالك بعضا ممن كانوا يلبسون ثياب الوطنية في الجنوب العربي اصبحوا اليوم أول المتهافتين على (البناكس) ووضعوا مصالحهم الشخصية فوق الوطن والجميع ، بعدما كانت اصواتهم تصدح هنا وهناك بالوطنية لكي يسمعها الجميع لحناً اعتدنا عليه منهم بكل مناسبه ، وكان يحمل في طياته الخفية مصالح شخصية للإرتقاء بأنفسهم لأعلى المناصب على حساب الشعب المظلوم الذي كان يصدق ضجيج اصواتهم العالية الرنانة كل يوم ولم يكن يعلم أن لباسهم ذاك كان لباس الثعلب المدعي ثياب الواعظ ، حتى آتى الوقت الذي انكشفت فيه اقنعتهم المزيفة وسقطت امام الشعب الذي وثق بهم، وباعوا انفسهم لقرن الشيطان السعودي بثمن بخس لايرتقي لثمن قطرة دم شهيد جنوبي دفعها ثمناً للحرية واستعادة بلاده وكان ذلك خدمة منهم للأحتلال الشمالي الذي يسعى للسيطرة على الجنوب وثرواته ومقدراته ..
ونقول لهؤلاء استحوا على انفسكم لقد ذبحتم شعب الجنوب من الوريد إلى الوريد كما استمتعتم بوجعه وتخادمتم مع عدوه الذي سفك دماء ابناءه ورقص على اشلاءهم ويتم الاطفال ورمل النساء وفكك الجيش وعبث بكل مابنيناه بالجنوب ، إلا تخجلوا أمام شعبكم الموجوع ؟! الذي من حقه أن يستعيد دولته وأرضه وثرواته وكرامته وحريته ، لقد بعتم كرامتكم ورجولتكم و مواقفكم للعدو وخسرتم ـ وطن ـ وثقة شعب الجنوب فماذا ستقولون لأولئك الشهداء الذين ضحوا بدماؤهم وارواحهم لاجل استعادة الجنوب عند لقاؤكم بهم يوم الحساب ؟؟!