أديب الثمادي: التفاعل سـ.ـلاح اما ان ترفع وطنك او ترفع خائنك وعدوك
الجمعة - 28 أغسطس 2026 - 12:30 ص
صوت العاصمة/ كتب / أديب الثمادي
رسالتي إلى صحفيي واعلامي الجنوب وكل نشطاء التواصل الاجتماعي الجنوبي اتركوا المتساقطين يعبرون عن مواقفهم كيفما يشاؤون..تلك قناعاتهم العفنة. اتركوهم، فـ التاريخ لا يرحم وهو من يسجل المواقف بحبر الدماء. إن العدو المتربص بنا يراهن اليوم على جرّنا إلى معارك جانبية عقيمة وإشغال الجنوبيين ببعضهم البعض، كي يتسنى له تمرير مخطاته الاحتلالية وسياسات الوصاية السعودية في هدوء. فلا تكونوا مطيةً لغبائهم ولا وقوداً لحربهم القذرة.
ركزوا ووجهوا أقلامكم إلى المعركة الإعلامية والوطنية الأم معركة المواجهة مع الغزاة. وأي جنوبي يرتد عن صف شعبه ويصطف في خندق أعدائه، واجهوه بالحجة والبرهان وبالعقل والمنطق نحن أصحاب حق، ونستطيع إلجامهم ببضع كلمات صادقة وفق الواقع ومعطياته. إياكم والسب والشتم، وإياكم أن تمنحوهم شرف التفاعل.. فبعضهم يتعمد استفزازكم ليجمع أكبر كم من التعليقات والإعجابات، ليبلغ "النصاب" المتفق عليه مع *اللجنة الخاصة في فنادق الرياض واسطنبول، ويقبض ثمن خيانته. صفحاتهم خُصت فقط لسب الجنوب وممثله الشرعي والسياسي المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته الوطنية، وللطعن في دماء الشهداء. وإن اقتضى الأمر، اللغوا متابعة صفحاتهم وقاطعوهم وأسقطوا مستحقاتهم المالية المرتبطة بالإساءة لشعبهم وقضيته. ورموزنا الوطنية افعلوها، فوالله لن ترضى عنهم اللجنة الخاصة السعودية إذا رأت صفحاتهم بائرة لا تحقق لها أهدافها. وكونوا على علم ان التفاعل سلاح اما ان ترفع وطنك او ترفع خائنك وعدوك.
رسالة أخيرة : فكروا جيداً اليوم بأهمية دعمكم لبعضكم البعض .هناك صحفيون ونشطاء جنوبيون مواقفهم ثابتة كالجبال، منذ بداية انطلاق ثورة الحراك الجنوبي وهم إلى يومنا هذا وهم صادقون ثابتين ومخلصون لوطنهم الجنوبي واوفياء لدماء شهدائنا . زوروا صفحاتهم، تفاعلوا وشاركوا محتواهم الوطني، لأنهم يفتقدون التفاعل الذي تسكبونه بسخاء لأولئك الانتهازيين المتساقطين في وحل العمالة ادعموا المخلصين، وحفزوا الثابتين، وقووا حساباتكم ومنصاتكم الوطنية. لا تطعموا الخونة بتفاعلكم أطعموا المخلصين والثابتين بمتابعة صفحاتهم ودعمها بتفاعلكم. بهذه الخطوات فقط نستطيع إلجام المتساقطين ونرد لهم الصاع صاعين وما دون ذلك سنظل ندور في دوامة التيه، كـ بيادق شطرنج رخيصة يتلاعب بجهودنا وأفكارنا المبتذلون والانتهازيون والخونة الساقطون.
أديب الثمادي